مانيلا تفرض تعتيما على التحركات ضد أبوسياف   
الثلاثاء 1422/3/6 هـ - الموافق 29/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أرويو تلقي خطابا عبر التلفزيون الحكومي
فرضت الفلبين تعتيما إعلاميا اليوم على العمليات العسكرية ضد  جماعة أبو سياف التي تحتجز 20 رهينة من بينهم ثلاثة أميركيين بعد أن هددت الجماعة بقتلهم جميعا.

وطلبت الرئيسة غلوريا أرويو من أجهزة الإعلام عدم إرسال صحفيين إلى جنوب البلاد.

وقالت أرويو في مؤتمر صحفي "نحن في مرحلة شديدة الحساسية في الوقت الراهن ومن الأفضل أن يكون هناك تعتيم إعلامي، فعندما تكون هناك حرب فإن الأولويات تكون معروفة، وهناك حرب دائرة في جزء من الفلبين". ولكنها أكدت أنه لن يتم منع الصحفيين من التوجة إلى جزيرتى باسيلان وجولو, حيث يشتبه بأن جماعة أبو سياف تحتجز الرهائن هناك.

كما ذكرت محطة "دي.اكس.ار.زد" الإذاعية أنها تلقت مكالمة هاتفية جديدة من أبو صبايا المتحدث باسم جماعة أبو سياف، ونقلت عنه الإذاعة قوله "لن نتردد في القيام بقتل جماعي ما إن يشن الجيش عمليات هجومية".

وذكر الجيش الفلبيني الذي تلقى أوامر من أرويو باستخدام القوة لإنهاء الموقف أنه لم يتمكن من اكتشاف مكان الخاطفين ورهائنهم. إلا أن مسؤولا كبيرا في الشرطة ذكر أن قرويين أفادوا أنهم رأوا عناصر أبو سياف والرهائن على جزيرة جولو التي تقع على بعد نحو 960 كلم إلى الجنوب من مانيلا أمس الاثنين. 

وكانت الرئيسة الفلبينة طالبت في مؤتمر صحفي عقدته أمس في مانيلا الخاطفين بإطلاق سراح الرهائن أو مواجهة الموت بوابل من الرصاص. وشددت أرويو على أن جماعة أبو سياف لن تحصل على أي فدية. وحذرت أرويو الجماعة بأنها قد تزيد المكافأة التي عرضتها وقدرها مليونا دولار لمن يقدم معلومات تؤدي للقبض على قادة جماعة أبو سياف.

ثوار جماعة أبو سياف فى قاعدة لهم بجزيرة جولو (أرشيف)

وكانت جماعة أبو سياف تبنت اختطاف 20 شخصا بينهم ثلاثة أميركيين و17 فلبينيا من منتجع سياحي في جزيرة بالاوان. وسبق للجماعة أن هاجمت فى أبريل/ نيسان 2000 منتجعا ماليزيا وتمكنت من احتجاز 21 رهينة أجنبية وفلبينية، ولم تطلق سراح الكثير منهم إلا بعد أن حصلت على فدية بمبالغ كبيرة بعد مباحثات مضنية قادها دبلوماسي ليبي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة