خبير بالبنتاغون يعترف بتسريب معلومات سرية لإسرائيل   
الجمعة 26/8/1426 هـ - الموافق 30/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:01 (مكة المكرمة)، 10:01 (غرينتش)
قالت محكمة أميركية إن محللا في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) متهما بتسريب معلومات سرية إلى مسؤولين إسرائيليين وأعضاء في جماعة موالية لإسرائيل يخطط للاعتراف بواحدة أو أكثر من تهمة وجهت إليه في وقت سابق.
 
وقد اتهمت محكمة ولاية ويست فيرجينيا في يونيو/حزيران الماضي خبير البنتاغون لورنس فرانكلين بكشف معلومات استخباراتية سرية إلى أشخاص غير مخولين استلامها منهم اثنان من أعضاء لجنة العلاقات الإسرائيلية الأميركية, عندما كان فرانكلين مكلفا بملفات إيران والشرق الأوسط.
 
"
المحكمة أعلنت أن فرانكلين الذي كان ينفي في السابق تورطه بأي من التهم التي وجهتها له, غير رأيه اليوم وتعهد بالاعتراف مقابل تخفيف الأحكام عليه في اتهامات أخرى
"
وأوضحت المحكمة أن فرانكلين (58 عاما) الذي كان ينفي في السابق تورطه بأي من التهم التي وجهتها له, غير رأيه اليوم وتعهد بالاعتراف بتهمة أو عدة اتهامات مقابل تخفيف الأحكام عليه في اتهامات أخرى, دون أن تحدد التهم التي يريد الاعتراف بارتكابها.
 
وشملت لائحة الاتهام قيام فرانكلين بكشف معلومات سرية للغاية عن مسؤولين شرق أوسطيين غير محددين لوسائل الإعلام. ويشار إلى أن العقوبة القصوى لأربع من التهم الخمس الموجهة لفرانكلين, هي السجن لمدة عشر سنوات, أما العقوبة الخامسة فلا تقل عن خمس سنوات.
 
وتتهم المحكمة أيضا عضوي لجنة العلاقات الإسرائيلية الأميركية ستيفن روسون وكيث وايزمان بالتآمر للحصول على معلومات سرية وكشف أسرار معلومات البنتاغون السرية. ولم يحدد بعد موعد لمحاكمتهما.
 
وقد كان فرانكلين متعاونا مع الحكومة فيما يخص قضيتي روسون ووايزمان منذ يوليو/تموز 2004, كما هو مبين في سجلات الاتهام. ويعتبر هذا التعاون عاملا في تحديد مسار العقوبة التي سيسعى الادعاء العام لتوجيهها طبقا لطلب الاعتراف.
 
وكان فرانكلين يعمل آنذاك مع الرجل الثالث في البنتاغون دوغلاس فيث. وقد اعتبر وايزمان وروسون فرانكلين مصدرا هاما للمعلومات, وحاولا التقرب إليه.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة