قمة أوروبية مصغرة بمدريد تقر بتدهور أوضاع العراق   
الأحد 1425/9/17 هـ - الموافق 31/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 15:14 (مكة المكرمة)، 12:14 (غرينتش)

قمة مدريد بحثت أيضا موضوعي الدستور الأوروبي والإرهاب (الفرنسية)

قال الرئيس الفرنسي جاك شيراك أمس الاثنين لقد فتحنا أبواب جهنم في العراق وإننا عاجزون عن إغلاقها وعبر عن اعتقاده بأن الوضع هناك خطير ولا يتحسن.

وقال شيراك في مؤتمر صحفي إثر قمة ثلاثية في مدريد مع رئيس الحكومة الإسبانية خوسيه لويس ثاباتيرو والمستشار الألماني غيرهارد شرودر"أعتقد أننا بشكل أو بآخر فتحنا في العراق أبواب جهنم وإننا عاجزون عن إغلاقها".

وأكد شيراك, الذي كان يقف إلى جانبه شرودر وثاباتيرو "لا ننوي تغيير موقفنا, وهو موقف نعتقد أنه يتلاءم مع المسائل المطروحة". وكان شرودر وثاباتيرو وشيراك عارضوا الحرب الأميركية البريطانية على العراق منذ يومها الأول.

وقال مراسل الجزيرة في إسبانيا إن القمة تؤشر إلى عودة إسبانيا إلى موقعها كأحد صناع القرار الأوروبيين, إذ أن الدول الثلاث تعتبر من أشد المؤيدين للوحدة الأوروبية.

وبحثت القمة موضوع الدستور الأوروبي والإرهاب وركزت على ضرورة توفر العلاج السياسي إضافة للقوة العسكرية.

ونقل مراسل الجزيرة عن الصحف الإسبانية تأكيدها أن القمة تأتي ردا على قمة جزر الآزور التي سبقت الحرب على العراق وضمت في وقتها الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا في عهد رئيس وزرائها السابق خوسيه ماريا أزنار. واعتبرت الصحافة هذه القمة بمثابة محور أوروبي جديد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة