الأوغنديون يؤيدون العودة للتعددية الحزبية في البلاد   
الجمعة 1426/6/23 هـ - الموافق 29/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 19:33 (مكة المكرمة)، 16:33 (غرينتش)
نسبة المشاركين في التصويت بلغت 42.6% (الفرنسية)
أظهرت النتائج الأولية لاستفتاء أجري في أوغندا أمس بشأن عودة نظام التعددية الحزبية في البلاد تأييدا كبيرا من قبل الناخبين بعد نحو عقدين من حكم الحزب الواحد.
 
وتشير النتائج المعلنة من قبل لجنة الانتخابات بعد إحصاء نحو ثلث الأصوات في مراكز الاقتراع إلى تأييد 89.6% من المقترعين لعودة العمل بهذا النظام السياسي الذي منعه الرئيس يوري موسيفيني منذ توليه السلطة في انقلاب عام 1986.
 
ورغم دعوة أحزاب المعارضة الرئيسية لمقاطعة الاستفتاء فإن لجنة الانتخابات أشارت إلى أن نسبة المشاركة بلغت 42.6% من أصل عدد الناخبين المدعوين للاقتراع والبالغ عددهم 8.5 ملايين شخص.
 
وقد اعتبرت حركة المقاومة الوطنية الحاكمة التي يتزعمها موسيفيني نتائج الاستفتاء انتصارا لها وعودة للديمقراطية إلى البلاد. وجاء الاستفتاء بعد أن وافق البرلمان الأوغندي على إلغاء القيود التي كانت ستمنع موسيفيني من أن يعيد ترشيح نفسه للانتخابات الرئاسية العام القادم.
 
وترى أحزاب المعارضة المقاطعة للاستفتاء في خطوة الرئيس الأوغندي إجراء استفتاء على عودة الحياة السياسية التعددية بأنها محاولة لتهدئة قلق الدول المانحة التي امتنع بعضها عن تقديم المساعدات قلقا على "الديمقراطية".
 
وترى الدول المانحة التي تدفع نحو نصف ميزانية أوغندا بمساعدات تزيد على 850 مليون دولار سنويا أنه حان الوقت للعودة إلى التعددية الحزبية.
 
يشار إلى أن استفتاء مماثلا لعودة التعددية الحزبية أجري عام 2000 وقاطعته المعارضة أيضا، أسفر عن رفض 90% من الناخبين العودة إلى التعددية.
 
ورغم تفرد الرئيس موسيفيني وحزبه بالحكم فإنه لم يمنع تشكيل الأحزاب التي منحها حق الوجود فقط بدون أن يسمح لها بتقديم مرشحين للانتخابات ولا فتح مكاتب في جميع البلاد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة