اتفاقية لتبادل السجناء بين السعودية والعراق   
الاثنين 1433/4/26 هـ - الموافق 19/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:35 (مكة المكرمة)، 14:35 (غرينتش)
وزير العدل العراقي حسن الشمري (يمين) ونظيره السعودي محمد العيسى يوقعان اتفاقية لتبادل السجناء (الجزيرة)
وقعت السعودية والعراق اتفاقا لتبادل السجناء بين البلدين، تُسلِم بغداد بموجبه سجناء سعوديين حاربوا القوات التي قادتها الولايات المتحدة إلى المملكة، وذلك في خطوة توحي بمزيد من التحسن في العلاقات بينهما.

ويأتي الاتفاق بعد أقل من شهر من تعيين السعودية سفيرا لها في بغداد للمرة الأولى منذ أن غزا الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الكويت عام 1990، كما تأتي قبل استضافة بغداد للقمة العربية المقرر انعقادها في التاسع والعشرين من مارس/آذار بعد أن تأجلت مرتين بسبب الاضطرابات الإقليمية، والتوتر بين بغداد وعدد من الدول العربية.

من جانبه قال وزير العدل السعودي محمد العيسى، في بيان، إن الاتفاق ينبع من الروابط القوية بين الشعبين الشقيقين ولصالح تعزيز الصداقة والتعاون بينهما. وجاءت تصريحات الوزير بعد توقيع الاتفاق مع نظيره العراقي حسن الشمري في الرياض.

من جانبها ذكرت وسائل إعلام سعودية أن الاتفاق لا يشمل السجناء الذين صدرت عليهم أحكاما بالإعدام.

ولم يتضح عدد المستفيدين من هذا الاتفاق، لكن نشطاء مدافعين عن حقوق الإنسان قالوا إن مئات السعوديين المحتجزين في العراق سيستفيدون من القرار، وغالبيتهم شاركوا في القتال ضد القوات التي قادتها الولايات المتحدة، كما سيشمل عراقيين محتجزين في السعودية لارتكابهم مخالفات جنائية.

وكان آلاف السعوديين قد سافروا إلى العراق للقتال ضد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وتشير إحصاءات رسمية لجماعات مدافعة عن حقوق الإنسان إلى وجود أقل من مائة محتجز سعودي في العراق، لكن أطرافا أخرى تعتقد أن العدد أكبر بكثير ويمكن أن يقدر بالمئات.

ووفق الاتفاق سيكمل السجناء ما بقي من فترة عقوبتهم في وطنهم على ألا يشملهم أي عفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة