حملة بيل غيتس لتحصين الأطفال تصل آسيا   
الأحد 1422/5/30 هـ - الموافق 19/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيل غيتس
وصلت حملة الملياردير الأميركي بيل غيتس للتحصين إلى محطتها الثانية في كمبوديا بعدما أنهت مهمتها الأولى في موزمبيق في أبريل/ نيسان الماضي. وقد بدأت على الفور عملية تحصين أول دفعة من الأطفال في مركز طبي صغير يقع قرب معبد تاريخي في مقاطعة كامبونغ شانانغ.

وقد خصص غيتس لهذه الحملة 1.8 مليار دولار لتحصين أطفال 74 دولة فقيرة بمساعدة صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسيف" وممثلين من شركة مايكروسوفت العملاقة لتكنولوجيا المعلومات التي يملكها غيتس.

وقال وزير الصحة الكمبودي هونغ سون هوت إن غيتس خصص مبدئيا مبلغا قدره 296 ألف دولار لتحصين 96 ألف طفل في المقاطعة الفقيرة ضد مرض التهاب الكبد الفيروسي ومرض الخناق. وأشار إلى أن 10% من أطفال كمبوديا مصابون بمرض التهاب الكبد الفيروسي.

وقال مدير الحملة جاك فرانسوا مارتن إن غيتس قرر أن يدفع سنويا إلى كمبوديا ما بين 300 إلى 400 ألف دولار في شكل مساعدات لمدة خمسة أعوام لتحصين أطفال البلاد ضد الأمراض المعدية. وأضاف أن الحملة ستتوجه بعد كمبوديا إلى لاوس وفيتنام.

وأشار فرانسوا إلى أن ثلاثين مليون طفل يحرمون سنويا من نعمة التحصين وأن 10% منهم يموتون بسبب أمراض الطفولة المعدية. يذكر أن غيتس ساهم عام 1999 في حملة عالمية مماثلة بمبلغ 750 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة