شخصيات ومنظمات حازت نوبل للسلام   
الجمعة 1432/11/11 هـ - الموافق 7/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 21:51 (مكة المكرمة)، 18:51 (غرينتش)

أوباما أثناء تسلمه الجائزة في أوسلو (الفرنسية-أرشيف)

مُنحت جائزة نوبل للسلام في الألفية الثالثة لعدد من الساسة، بينهم ثلاثة أميركيين أبرزهم الرئيس باراك أوباما, وشخصيات عامة ومنظمات دولية تحت عناوين مختلفة من بينها تحفيز التعاون بين الشعوب, ونزع الأسلحة غير التقليدية, والتوعية بالتغيرات المناخية.

وفي ما يلي لائحة بالفائزين بالجائزة منذ مطلع القرن:
- في عام 2001، أسندت جائزة نوبل للسلام إلى الأمم المتحدة وأمينها العام حينها كوفي أنان، اعتراف من لجنة الجائزة بجهودهما من أجل جعل العالم أكثر تنظيما وسلما.

- في2002, مُنحت الجائزة للرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة بين 1977 و1981 مكافأة له على الجهود التي بذلها لحل صراعات في الشرق الأوسط وكوريا الشمالية وهايتي وإريتريا.

وقد ساعدت إدارته في إبرام معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية, وإقامة علاقات دبلوماسية بين الولايات المتحدة والصين, فضلا عن تحقيق تقدم أكثر على صعيد المحادثات مع الاتحاد السوفييتي (السابق) بشأن خفض ترسانة البلدين من الأسلحة الإستراتيجية.

- في 2003, فازت بالجائزة المحامية والمعارضة الإيرانية شيرين عبادي لمساهماتها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان, ولتشجيع الديمقراطية في إيران وفق ما قالت حينها اللجنة المكلفة بمنح الجائزة.

- حصلت عليها في 2004 الناشطة الكينية المدافعة عن البيئة وانغاري ماثاي.

- أسندت في 2005 للوكالة الدولية للطاقة الذرية ولمديرها المصري محمد البرادعي اعترفا لهما بدورهما في مكافحة انتشار الأسلحة النووية.

- نال الجائزة في 2006 أستاذ الاقتصاد البنغالي محمد يونس, وبنك غرامين الذي أسسه لمكافحة الفقر. وكان هذا البنك يمنح قروضا صغيرة للفقراء.

- مُنحت نوبل للسلام لسنة 2007 مناصفة لآل غور الذي عمل نائبا للرئيس الأسبق بيل كلينتون بين عامي 1993 و2001, والهيئة الحكومية الدولية بالأمم المتحدة المعنية بتغيّر المناخ لزيادة الوعي بمخاطر التغير المناخي.

- فاز بالجائزة سنة 2008 الرئيس الفنلندي السابق مارتي أهتيساري تقديرا لجهوده من أجل إرساء السلام في بؤر صراع عدة. فقد لعب أهتيساري دورا بارزا في المساعي التي أفضت إلى استقلال ناميبيا, وفي اتفاق السلام الذي أنهى في 2005 الحرب في إقليم آتشيه الإندونيسي, كما ساهم في محادثات السلام بشأن كوسوفو.

- أُسندت الجائزة في 2009 إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما لجهوده في "ترسيخ الدبلوماسية الدولية والتعاون بين الشعوب" حسب اللجنة المكلفة بتوزيع نوبل للسلام.

- فاز بالجائزة في 2010 الناشط الصيني المعارض "ليو شياو بو"، "لكفاحه الطويل وغير العنيف من أجل حقوق الإنسان الأساسية في الصين" وفقا للجنة جوائز نوبل. وحين أُسندت إليه الجائزة, كان هذا المعارض الصيني يقضي حكما بالسجن لمدة أحد عشر سنة, وكان قد سُجن أيضا في السابق.

- في 2011, أُسندت الجائزة لأول مرة إلى سيدة عربية, وهي الناشطة اليمنية توكل كرمان التي كانت من بين منظمي الاحتجاجات المناهضة للرئيس علي عبد الله صالح التي تفجرت مطلع العام نفسه.

وحصلت توكل على الجائزة بالاشتراك مع رئيسة ليبيريا إيلين جونسون سيرليف التي تولت في 2005 رئاسة هذا البلد الأفريقي الذي عصفت به حرب أهلية لمدة 14 عاما, وليبيرية أخرى هي ليما غبوي التي ساعدت على إنهاء الحرب الأهلية بقيادتها حركة سلمية

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة