بوش ملتزم بخفض الترسانة النووية من جانب واحد   
السبت 1421/11/3 هـ - الموافق 27/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بوش مع وزير دفاعه رامسفيلد

أكد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش التزامه بخفض ترسانة الأسلحة النووية الأميركية من جانب واحد، اعتبر أن من شأن ذلك أن يؤثر على مسار العلاقات مع روسيا، وقال للصحفيين أثناء اجتماع مع حكام الولايات بالبيت الأبيض "أعتقد أن من المهم بالنسبة لنا التكافؤ والقدرة على الحفاظ على السلام وخفض ترسانتا النووية". وأضاف "سنري كيف سيؤثر هذا على محادثات الأسلحة المحتملة".

وكان الرئيس الأميركي قد تعهد خلال حملته الانتخابية بالعمل على تخفيض الترسانة النووية الأميركية إلى ما دون الحدود التي تنص عليها الاتفاقيات القائمة، دون إلحاق ضرر بالأمن القومي.

إلا أن بوش شدد على تعهده بنشر نظام دفاع صاروخي تعارضه بقوة كل من روسيا والصين، وقال "أريد أن تقود أميركا العالم نحو عالم أكثر أمنا عندما يتعلق الأمر بالأسلحة النووية. يمكننا أن نفعل ذلك على الجانب الهجومي ويمكننا أن نفعل ذلك أيضا على الجانب الدفاعي".

وكان وزير الدفاع الأمريكي دونالد رامسفيلد صرح في وقت سابق أن الإدارة الأميركية ملتزمة بدفاع صاروخي قومي لمواجهة ما اعتبره تهديدات محتملة من جانب دول مثل كوريا الشمالية وإيران والعراق.

ويرى مراقبون أن روسيا تلتزم على ما يبدو الحذر إزاء تخفيض أميركا للأسلحة النووية من جانب واحد، بسبب خوفها أن يؤدي هذا إلي تخفيف الضغوط من أجل إبرام اتفاقيات ملزمة عبر المفاوضات وإعطاء الولايات المتحدة قدرا أكبر من الحرية لتطوير نظام دفاع صاروخي قومي.

وتلتزم الولايات المتحدة وروسيا بموجب اتفاقية (ستارت 2) بخفض ترسانتيهما النووية من أكثر من ستة آلاف سلاح منشور إلي ما يتراوح بين ثلاثة آلاف وثلاثة آلاف وخمسمائة سلاح بحلول عام 2007م.

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أعلن أن روسيا تواجه صعوبات في الاحتفاظ بترسانتها النووية بسبب المشكلات الاقتصادية التي تواجهها، وأنها مستعدة لخفض ترسانتها النووية بشكل أكبر مما هو متوقع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة