فرنسا تجدد الدعوة للقوات الأميركية لمغادرة العراق   
الخميس 1428/2/18 هـ - الموافق 8/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 6:40 (مكة المكرمة)، 3:40 (غرينتش)
فرنسا أكدت مرارا أن سحب القوات الأميركية هو الحل الأمثل للأزمة في العراق (الفرنسية-أرشيف)
جدد وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي السؤال عن موعد انسحاب القوات الأميركية من العراق وذلك قبل ثلاثة أيام من مؤتمر بغداد لإعادة الأمن والاستقرار إلى العراق.
 
وقال دوست بلازي في مقابلة مع المحطة البرلمانية (LCB) وصحيفة لوموند وإذاعة فرانس إنفو إن "العراق في حالة فوضى وعنف ندر وجوده, ويحصد 100 إلى 200 قتيل يوميا".
 
وكانت فرنسا وجهت الشهر الماضي دعوة مماثلة للولايات المتحدة بمغادرة العراق بحدود العام 2008، معتبرة أنه الحل الوحيد للخروج من "الحرب الأهلية التي تعصف به", وقد رفض البيت الأبيض هذه الدعوة على الفور.
 
وشدد دوست بلازي أيضا على ضرورة معرفة إلى أي حد سيقبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بـ"السياسة الاستيعابية, أي يدخل بحكومته كل أطياف المجتمع المدني والأطراف السياسية والدينية المختلفة". كما دعا جميع الدول المجاورة للعراق إلى أن تعمل بكل شفافية على إحلال الاستقرار في العراق.
 
سوريا وإيران
متكي قال إن إيران تريد تحقيق أمن العراق دون تدخل أجنبي (الفرنسية-أرشيف)
تصريحات دوست بلازي جاءت في سياق إعلان سوريا وإيران مشاركتهما في مؤتمر بغداد لإعادة الأمن في العراق الذي سيعقد في بغداد السبت المقبل.
 
فقد أعلن وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي أن بلاده ستشارك في المؤتمر, وأعرب في مؤتمر صحفي بطهران عن أمله بأن يبعث المؤتمر رسالة واضحة تؤكد دعم دول المنطقة لحكومة وشعب العراق.

وأضاف أن الوفد الإيراني سيكون برئاسة نائبه عباس أرغاشي، مؤكدا أن طهران ستؤكد في المناقشات ضرورة تحقيق أمن العراق دون تدخل أجنبي.

لكن طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي أعرب في ختام محادثاته بدمشق عن قلقه من تدخل إيران في الشأن العراقي. وأعلن الهاشمي أنه سيزور طهران الأسبوع المقبل.

وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع فاروق الشرع نائب الرئيس السوري "أعتقد أن الموقف في العراق قد وصل بوضوح إلى القادة في سوريا ووعدوا خيرا بشأن هذه المسألة".

من جهته أكد الشرع أن بلاده ستسهم بكل ما تستطيع لمساعدة العراق على إنجاح المصالحة الوطنية والحفاظ على الوحدة. وقال إن آمالا كبيرة معقودة على لقاء بغداد وعلى ما ستعقبه من لقاءات أخرى.

وفي عمان أعلن مصدر رسمي أن الأردن سيشارك في مؤتمر بغداد، وذلك تأكيدا على "ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم العراق لاستعادة أمنه واستقراره".

يأتي هذا المؤتمر التمهيدي قبل اجتماع دولي يعقد على مستوى الموظفين الكبار في أبريل/ نيسان المقبل على الأرجح. ويتوقع أن يعقد المؤتمر خارج العراق.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة