كولومبيا تبعد إيرلنديا اشتبهت بعلاقته بالجيش الثوري   
السبت 1422/6/5 هـ - الموافق 25/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الشرطة الكولومبية تنقل أحد المحتجزين الإيرلنديين (أرشيف)
أبعدت السلطات الكولومبية مواطنا إيرلنديا كانت اعتقلته أمس قرب معقل القوات المسلحة الثورية المعارضة للاشتباه بعلاقته بالجيش الجمهوري الإيرلندي. وذكر متحدث باسم جهاز المخابرات الكولومبية إن المواطن الإيرلندي كيفن نويل كرينان -الذي ألقي القبض عليه أثناء مغادرته منطقة خاضعة لسيطرة القوات المسلحة الثورية الكولومبية- قد تم إبعاده إلى فنزويلا.

وقال كرينان (37 عاما) للسلطات الكولومبية إنه كان يدرس اللغة الإنجليزية للقرويين في المنطقة وليست له أي علاقة بالقوات المسلحة الثورية.

وقال متحدث باسم دائرة الهجرة الكولومبية إن السلطات المعنية تأكدت من عدم وجود علاقة بين كرينان والإيرلنديين الثلاثة المحتجزين بتهمة مساعدة الثوار الكولومبيين, وأضاف أن كرينان أرسل إلى حدود فنزويلا المجاورة التي قدم منها إلى البلاد في الثاني من يوليو/ تموز الماضي.

وأشار المتحدث الذي رفض ذكر اسمه أن الحكومة أبعدت كرينان بسبب عدم إكماله أوراق إقامته في البلاد. وقال السائح الإيرلندي للصحفيين إنه توقف في المنطقة الخاضعة لسيطرة الحركة اليسارية المسلحة بدافع الفضول وأراد تجاذب الحديث مع أعضائها "للتعرف على وجهة نظرهم".

الإيرلنديون الثلاثة المتهمون بالتعاون مع الثوار الكولومبيين (أرشيف)

يذكر أن عائلة كرينان في إيرلندا فقدت الاتصال به منذ مغادرته إلى مدينة برشلونة الإسبانية عام 1994 ليعمل فيها مدرسا للغة الإنجليزية. ثم أرسل لعائلته رسالة عبر موقع للمفقودين يخبرهم بمكان وجوده.

ويرى مراقبون أن اعتقال السائح الإيرلندي يكشف عن مدى المخاوف التي تسيطر على السلطات الكولومبية من وجود أجانب في أراضيها، لا سيما بعد قيامها في الحادي عشر من أغسطس/ آب الجاري باعتقال ثلاثة إيرلنديين يعتقد أنهم من أعضاء الجيش الجمهوري الإيرلندي الذي تتهمه بوغوتا بتدريب جماعات مسلحة كولومبية للقيام بأعمال إرهابية في البلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة