تركيا وأميركا تبحثان سبل مكافحة أنشطة العمال الكردستاني   
الأحد 1428/11/16 هـ - الموافق 25/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:47 (مكة المكرمة)، 23:47 (غرينتش)
مسلحو حزب العمال الكردستاني محور المباحثات العسكرية التركية-الأميركية (الجزيرة-أرشيف)

أعلن الجيش التركي أن قائده يشار بويوكانيت بحث اليوم في أنقرة مع مسؤول عسكري أميركي سبل التعاون المشترك لمكافحة أنشطة مسلحي حزب العمال الكردستاني المتحصنين في شمال العراق.
 
وذكر بيان للجيش التركي أن مباحثات بويوكانيت مع رئيس أركان القوات الأميركية في أوروبا الجنرال بانتز كرادوك تناولت كذلك وسائل تبادل المعلومات الاستخباراتية.
 
ويعد هذا اللقاء الثاني بين كبار ضباط الجيشين الأميركيين في غضون خمسة أيام حيث جرى اللقاء الأول الثلاثاء الماضي في أنقرة بين الجنرال أرغين سايغون ثاني أكبر ضابط في الجيش التركي ونائب رئيس الأركان الأميركي الجنرال جيمس كارترايت وقائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفد بيتراوس.

وتأتي هذه اللقاءات إثر الاجتماع الذي عقد في الخامس من نوفمبر/ تشرين الثاني في واشنطن بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي جورج بوش.

وأعلن بوش أن الولايات المتحدة ستزود أنقرة بمعلومات "في الوقت المناسب" حول تحركات المسلحين المتحصنين في شمال العراق.
 
أردوغان ينفي
وعد بتعاون أميركي (الفرنسية-أرشيف)

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان نفى سعي بلاده في الوقت الراهن إلى شن عمليات عبر الحدود مع العراق لملاحقة عناصر حزب العمال الكردستاني, رغم موافقة البرلمان.

كما اعتبر أردوغان أن تحسين ما وصفها بالحقوق الديمقراطية للأكراد سيحد من النزعة الانفصالية وسيضع حدا لأنشطة حزب العمال الكردستاني.

وقال رئيس الوزراء التركي في كلمة باجتماع لحزب العدالة والتنمية قرب أنقرة إن بلاده وصلت إلى "مرحلة حاسمة" في محاربتها لانفصاليي حزب العمال، وقال إن المتمردين "محاصرون من كل الجهات بفضل الدعم الدولي".

ودعا إلى الحفاظ على مناخ الحرية وقال إنها "عدو العنف والإرهاب", وأضاف "فلنجد معا السبل لكسب الشعب بدلا من استبعاده".

وكانت المحكمة الدستورية في تركيا قد وافقت الجمعة على نظر طلب من الادعاء التركي بإغلاق الحزب الديمقراطي الاجتماعي المؤيد للأكراد وطرد أعضائه من البرلمان، في خطوة وصفت بأنها "غير ديمقراطية" قد تلحق الضرر بمسعى تركيا للانضمام لعضوية الاتحاد الأوروبي.

وتعليقا على الحكم قال أردوغان إنه لا يؤيد إغلاق أحزاب سياسية, لكنه قال إن على هذه الأحزاب أن "تعلن خيارها من أجل الديمقراطية ونبذ الإرهاب".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة