شخصيات عالمية تطالب بوش بتنفيذ اتفاقية كيوتو   
الاثنين 1422/1/9 هـ - الموافق 2/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيمي كارتر
دعت عشر شخصيات عالمية سياسية واقتصادية واجتماعية الرئيس الأميركي جورج بوش إلى وضع خطة للحد من انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري. 

فقد ذكرت مجلة تايم الأميركية أن عشر شخصيات عالمية بارزة تضم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر وميخائيل غورباتشوف آخر رؤساء الاتحاد السوفياتي سابقا بعثت برسالة مفتوحة إلى بوش لحثه على التعاون مع زعماء العالم للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وحماية "مستقبل أولادنا".

وقالت الرسالة "هناك استراتيجيات كثيرة للحد من انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري دون إبطاء النمو الاقتصادي". وأشار هؤلاء في رسالتهم إلى أن "نشر التكنولوجيا المتقدمة والأنظف تمثل فرصة اقتصادية أكثر من كونها خطرا.. نحثكم على وضع خطة لخفض إنتاج الولايات المتحدة للغازات".

جورج بوش
وتعد الرسالة أحدث دعوة توجه لإدارة بوش من أجل إقناعها بالتراجع عن إعلانها التخلي بشكل فعلي عن اتفاقية كيوتو المبرمة عام 1997. وقال بوش إنه يعارض هذه الاتفاقية التي وقع عليها الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون عام 1998، وأضاف أنه يعتقد أن التكلفة الاقتصادية لتنفيذ الاتفاقية تفوق مزاياها.

الأميركيون قلقون
وأظهر استطلاع للرأي نشرته مجلة تايم أن 75% من الأميركيين يعتبرون ارتفاع درجة حرارة الأرض مشكلة خطيرة، وأعرب 67% عن اعتقادهم بضرورة أن يضع بوش خطة لمعالجتها.

وقال 52% ممن شملهم الاستطلاع الذي أجرته مجلة تايم وشبكة تلفزيون "سي إن إن" إنه يتعين على الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات للحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض حتى لو لم تقم الدول الأخرى بتحرك في هذا الصدد. وأشار نحو 42% إلى أن ثاني أكسيد الكربون هو السبب الأساسي لارتفاع درجة حرارة الأرض.

الانتقادات تطال أستراليا
في هذه الأثناء أكدت الحكومة الأسترالية التزامها بالاتفاقية، وقال وزير البيئة الأسترالي روبرت هل إنه لم ير حتى الآن تراجعا من أي وزير بالحكومة عن المعاهدة، وأكد أن بلاده وقعت على الاتفاقية "وتقبل بما تراه الهدف العادل الذي وضعت من أجله" على حد تعبيره.

وكانت إحدى الصحف الأسترالية قد أوردت أن أستراليا يمكن أن تنضم إلى الموقف الأميركي بعد أن أعرب رئيس حكومتها جون هاورد عن تفهمه لقلق الرئيس بوش.

وأبلغ السيناتور الأسترالي عن حزب الخضر بوب براون الصحفيين أن المواطنين الأستراليين الذين يقيم معظمهم في مناطق ساحلية قلقون من تصاعد التحذيرات بشأن التغييرات المناخية المترتبة على عدم الالتزام بالاتفاقية، لاسيما ارتفاع درجة حرارة الأرض، وتآكل الشواطئ، والتوقعات الخاصة بسقوط الأمطار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة