الإسرائيليون يتزاحمون على مراكز توزيع أقنعة الغاز   
الثلاثاء 22/7/1422 هـ - الموافق 9/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسرة إسرائيلية تستبدل أقنعة واقية من الغازات بأخرى جديدة في مركز تابع للجيش بالقدس المحتلة
تزاحم الإسرائيليون على مراكز توزيع الأقنعة الواقية من الغازات السامة في جميع أنحاء إسرائيل. وزعمت مصادر إسرائيلية عدم وجود حالة هلع بين المواطنين إثر بدء الهجمات الأميركية على أفغانستان، وأشارت إلى أن الإقبال على هذه المراكز بدأ منذ وقوع الهجمات على الولايات المتحدة الشهر الماضي.

ويخشى الإسرائيليون من التعرض لهجمات الغاز وهجمات بصواريخ عراقية من طراز سكود على غرار ما حدث إبان حرب الخليج عام 1991. وتزايدت هذه المخاوف بعد تردد أنباء عن أن العملية العسكرية الأميركية ضد ما يسمى الإرهاب قد تشمل توجيه ضربات للعراق.

وقد وقف الإسرائيليون في طوابير طويلة أمام مراكز توزيع الأقنعة الواقية في المدن الرئيسية خاصة القدس المحتلة. ولجأت هذه المراكز لتنظيم عمليات الدخول ببطاقات مرقمة في الوقت الذي تولى فيه جنود من وحدة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي فحص بطاقات هوية القادمين قبل منحهم الأقنعة المطلوبة. كما تم توزيع مجموعات أدوية خاصة بكافة التأثيرات الضارة للغازات السامة.

ووزعت إلى جانب الأقنعة كتيبات باللغات العبرية والإنجليزية والروسية والعربية تشرح طرق استخدام الأقنعة والأدوية، كما يذيع التلفزيون الإسرائيلي من وقت لآخر فقرات توضح كيفية استخدام أقنعة الغاز.

وزعم الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن الإقبال على أقنعة الغاز لا يعكس حالة هلع بين المواطنين عقب بدء الضربات على أفغانستان، وأشار إلى أن الإقبال على مراكز التوزيع بدأ منذ وقوع الهجمات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر/ أيلول الماضي. لكنه اعترف بأن معدل التوزيع اليومي ارتفع من ألفين إلى عشرة آلاف قناع فور بدء الضربات.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لزيادة كمية الأقنعة في جميع مراكز التوزيع. وأشار إلى أن بعض الإسرائيليين لديهم منذ مدة وسائل الحماية من هجمات الغاز ولكنهم يفضلون استبدال وسائل جديدة بها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة