بيونغ يانغ تعتبر واشنطن أكبر تهديد للأمن الآسيوي   
الخميس 1428/5/8 هـ - الموافق 24/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:42 (مكة المكرمة)، 11:42 (غرينتش)

قادة عسكريون من الكوريتين أثناء اجتماع بين الجارتين (رويتزر-أرشيف)
اتهمت كوريا الشمالية كلا من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان بأنها تمثل أكبر تهديد للأمن الإقليمي، متعهدة في الوقت نفسه بالتخلي عن أسلحتها النووية إذا ما قامت هذه الدول بتفكيك الصواريخ الموجهة إليها كخطوة أولى تسبق إجراءات بناء الثقة بين الطرفين.

 

جاء ذلك في ورقة عمل أمنية قدمتها كوريا الشمالية لمنتدى دول آسيان الإقليمي المنعقد في العاصمة الفلبينية مانيلا. الورقة الكورية رسمت صورة قاتمة للأمن ووجهت انتقادات قاسية إلى الولايات المتحدة بالدرجة الأولى بسبب ما سمته محاولاتها الدائمة لزعزعة الأمن في شبه الجزيرة الكورية.

 

بيونغ يانغ اتهمت واشنطن بنشر أكثر من ألف صاروخ نووي في كل من كوريا الجنوبية واليابان موجهة ضدها، مشيرة إلى أن هذا الوضع لن يساعد على تحقيق إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي. وأضافت الورقة أن بيونغ يانغ اضطرت للجوء إلى تطوير أسلحتها النووية بسبب تهديدات واشنطن لها بشن ضربات وقائية وبدعم من طوكيو وسول.

 

وفي الورقة نفسها، جددت بيونغ يانغ رفضها إغلاق مفاعل يونغبيون ما لم تحصل على خمسة وعشرين مليون دولار، وهي الأموال التي تم تجميدها في أحد مصارف جزيرة ماكاو الصينية بقرار من الولايات المتحدة كإجراء عقابي على خلفية برنامجها النووي.

 

وفيما يخص اليابان، وجهت الورقة الكورية الشمالية انتقادات لاذعة معتبرة تمسك طوكيو بإثارة قضية المخطوفين اليابانيين ليس سوى محاولة لجذب الانتباه عن جرائم الحرب التي اقترفتها وأحلامها الحالية بالسيطرة على آسيا.

 

الجدير بالذكر أن كوريا الشمالية انضمت إلى منتدى آسيان عام ألفين لكن لم يسبق لها أن تقدمت بأي ورقة تختص بالتقويم الأمني الإقليمي الذي عادة ما تقدمه الدول الأعضاء سنويا بشكل طوعي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة