باول وأنان يزوران السودان لبحث الوضع بدارفور   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:12 (مكة المكرمة)، 20:12 (غرينتش)

قضية دارفور ستكون في لب زيارة باول وأنان للسودان (الفرنسية)
يشهد السودان حركة دبلوماسية مكثفة الأسبوع المقبل تتمثل في زيارة كل من وزير الخارجية الأميركي كولن باول والأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان اللذان ينويان زيارة الخرطوم وإقليم دارفور غرب السودان .

وفيما أعلن أنان أن موعد زيارته سيكون في 30 يونيو / حزيران، فإن موعد زيارة باول تحدد في 29 و 30 من الشهر نفسه.

وتعمل واشنطن لإطلاق اتفاق السلام بين الحكومة السودانية وحركة التمرد الجنوبية بقيادة جون قرنق بعد أن أصبح هذا الاتفاق في مراحله النهائية، كما تسعى لممارسة ضغوط على الحكومة السودانية لكبح جماح المليشيات العربية المتهمة بشن حملة تطهير عرقي في دارفور وتسهيل عملية الدخول إلى المنطقة للحيلولة دون حدوث كارثة إنسانية.

رفض مفاوضات تشاد
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه الحركة من أجل العدالة والمساواة, السودانية المتمردة في دارفور في بيان أنها سترفض المشاركة في أي لقاء يتعلق بهذا النزاع يعقد في تشاد، مبررة ذلك بـ"تورط تشاد في النزاع".

وتقترح الحركة خمسة بلدان أفريقية "لبدء المحادثات السياسية" للتوصل إلى تسوية للنزاع في دارفور, هي بوركينا فاسو وليبيا والغابون ونيجيريا والنيجر.

الاتفاق النهائي بين السودان والحركة الشعبية المتمردة بات وشيكا (الفرنسية)
ومن ناحية ثانية تأجلت لمدة يومين الجولة النهائية من محادثات السلام بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان التي كان من المقرر أن تبدأ الجمعة لطلب الطرفين مزيدا من الوقت لإجراء مشاورات حسبما أفاده كبير الوسطاء في المحادثات.

ومن المتوقع أن تتطرق الجولة النهائية من المفاوضات إلى تفاصيل وقف إطلاق النار الشامل وكيفية تطبيق مختلف الاتفاقيات الموقعة منذ يوليو/ تموز 2002 قبل التوصل إلى اتفاق سلام حاسم ينهي الحرب الأهلية المستمرة منذ 21 عاما.

ووقعت الحركة الشعبية لتحرير السودان عدة بروتوكولات مع الحكومة في مايو/أيار مما يمهد الطريق للتوصل لاتفاقية سلام نهائية حين تستأنف المحادثات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة