إيران تستأنف التخصيب وترجئ محادثاتها مع روسيا   
الثلاثاء 15/1/1427 هـ - الموافق 14/2/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)

مفاعل ناتنز الذي بدأت إيران نشاطها النووي فيه هذا اليوم (الفرنسية-أرشيف) 

استأنفت إيران أنشطتها المتعلقة بتخصيب اليورانيوم في مفاعل ناتنز جنوب العاصمة طهران، في خطوة أولى في عملية يمكن أن تؤدي إلى إنتاج الوقود في المحطة النووية أو إنتاج اسلحة نووية، حسب مخاوف الغربيين.

وقال مصدر دبلوماسي في العاصمة النمساوية فيينا إن إيران قامت بإدخال الغاز إلى أجهزة الطرد المركزي.

وقد أفاد مصدر مطلع لوكالة الأنباء الإيرانية شبه الرسمية بأن إيران سترفع اليوم أو غدا الأختام وكاميرات المراقبة التي نصبتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن مصنعها لتخصيب اليورانيوم في ناتنز بإشراف مفتشي الوكالة.

وكانت إيران أعلنت عزمها استئناف أنشطة التخصيب بعدما اعتمدت الوكالة الذرية في الرابع من الشهر الجاري قرارا يطلب منها تعليق كل الأنشطة النووية المرتبطة بتخصيب اليورانيوم.

وستجتمع الوكالة الذرية في السادس من الشهر القادم لتقييم رد طهران على مطالبها.

إرجاء محادثات
يأتي ذلك بينما أكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية غلام حسين إلهام إرجاء المحادثات المقررة مع روسيا الخميس القادم لبحث اقتراحها بتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها.

"
روسيا أكدت أنها مازالت مستعدة لإجراء مباحثات مع إيران بشأن الاقتراح في الموعد المحدد لها الخميس القادم
"
وأوضح المسؤول الإيراني للصحفيين في طهران أن الاقتراح الروسي لن يكون مقبولا إلا إذا أضيفت منشآت تخصيب في إيران إلى المنشآت الروسية المقترحة، مشيرا إلى أن أي موعد جديد لم يتم تحديده بعد.

وأكد إلهام مجددا على المطلب الإيراني باعتراف الدول الغربية بحقها في الحصول على التكنولوجيا النووية باعتبارها طرفا موقعا على معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية.

من جهته أكد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك أن بلاده مازالت مستعدة لإجراء مباحثات مع إيران بشأن الاقتراح في الموعد المحدد لها الخميس القادم.

يأتي إرجاء المحادثات في حين حذر خبراء بريطانيون من شن أي هجوم جوي على المفاعلات النووية ومؤسسات عسكرية بإيران، وقالوا إنه سيقتل آلاف الأشخاص وسيشعل حربا طويلة الأمد بالمنطقة كما سيدفع طهران إلى تسريع برنامجها النووي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة