1900 مرشح لانتخابات بنغلاديش   
الجمعة 18/6/1422 هـ - الموافق 7/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضحايا أعمال عنف بين الأحزاب المتنافسة في بنغلاديش (أرشيف)
اعتمدت اللجنة المشرفة على الانتخابات في بنغلاديش 1900 شخص ترشحوا لشغل 300 مقعد في البرلمان، وأكد مسؤولون أنه تقرر نشر 125 ألف جندي وشرطي أثناء الانتخابات التي ستجري في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول القادم، بعد أن أودت أعمال عنف بين أنصار المرشحين المتنافسين حتى الآن بحياة أكثر من 90 شخصا.

وينحصر التحدي في الانتخابات التي تجري في ظل حكومة انتقالية بين حزب رابطة عوامي الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة حسينة واجد وحزب بنغلاديش الوطني برئاسة خالدة ضياء.

وبينما تسعى رابطة عوامي للفوز بجميع مقاعد البرلمان، يتنافس مرشحو الحزب الوطني على 252 مقعدا وتركت 48 مقعدا لمرشحين من أحزاب متحالفة معها من ضمنها الجماعة الإسلامية للتنافس عليها.

وقال مسؤولون في الانتخابات إن نصف مجموع المرشحين للانتخابات العامة هم من المستقلين غير المحسوبين على أحزاب معينة.

من ناحية ثانية قالت الحكومة الانتقالية إنها ستنشر 50 ألف جندي و65 ألف شرطي و10 آلاف من الجنود شبه المسلحين لحراسة 31 ألف مركز اقتراع في أنحاء البلاد، في الانتخابات التي يشارك فيها 75 مليون شخص ممن يحق لهم الإدلاء بأصواتهم.

وأدت أعمال عنف رافقت الحملات الانتخابية إلى مقتل 95 شخصا وإصابة أكثر من 5 آلاف شخص بجروح كما اعتقل الآلاف، ومن بين القتلى 42 من أنصار رابطة عوامي و25 من مؤيدي الحزب الوطني.

على صعيد آخر يشارك عدد من الدول والمؤسسات الأجنبية في مراقبة الانتخابات القادمة بينها الاتحاد الأوروبي، ومركز كارتر، والمعهد الوطني الديمقراطي للشؤون الدولية، وتتهم الأحزاب الرئيسية في بنغلاديش المنظمات البنغالية غير الحكومية بأن لها توجهات سياسية.

يشار إلى أن جميع الانتخابات التي شهدتها بنغلاديش منذ عام 1991 أشرف عليها مراقبون أجانب، غير أن عددهم هذه المرة قفز إلى أكثر من ثلاثمائة بحسب التوقعات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة