احتمال تأجيل الانتخابات ومقتل 43 شخصا في العراق   
الأربعاء 1425/11/25 هـ - الموافق 5/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)
القوات الأميركية أصبحت عاجزة عن السيطرة على الأوضاع قبيل الانتخابات (الفرنسية)

أكد وزير الدفاع العراقي حازم الشعلان أن الانتخابات العراقية المقررة نهاية الشهر الحالي قد يتم تأجيلها إذا ما تعهد السنة بالمشاركة فيها.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في القاهرة بأن العراق طلب من مصر ودول الخليج التدخل لدى السنة لحملهم على المشاركة. وقال الشعلان عقب محادثاته مع وزير الخارجية المصرى أحمد أبو الغيط إن الحكومة العراقية طلبت من الأصدقاء التدخل لدى السنة لإقناعهم بالمشاركة.
 
وعن موقف الولايات المتحدة من التأجيل قال الشعلان إن واشنطن ستسعد لو تمت العملية السياسية في العراق بصورة شاملة وبمشاركة الجميع. وأوضح أن مقاطعة السنة للانتخابات تعني أن نصف المجتمع سيغيب عنها إذا لم يشارك سكان المحافظات في نينوى والأنبار وصلاح الدين وديالى. كما دعا الشعلان الجماعات الشيعية التي قاطعت الانتخابات إلى إعادة النظر بقرارها.
 
وجدد الشعلان اتهامه لإيران بمحاولة السيطرة على العراق, مطالبا المجتمع الدولي بالضغط على سوريا وإيران للكف عن التدخل بالشأن العراقي -حسب قوله- موضحا أن غياب الضغط سيفشل اجتماع الدول المجاورة للعراق المقرر عقده في عمان الخميس المقبل.

في هذه الأثناء وصلت وحدة من الجنود الأميركيين إلى الموصل شمالي العراق لتعزيز الأمن في المدينة التي تشهد أعمال عنف مستمرة, من أجل إعادة الاستقرار لها قبل بدء الانتخابات. وامتنع متحدث عسكري عن الكشف عن العدد الفعلي للجنود في الوحدة الجديدة لأسباب أمنية, لكنه قال إنه قد يصل إلى ثمانية آلاف رجل بين قوات عراقية وأميركية.


 
يوم دام آخر
مجرى الدم يزداد اتساعا مع اقتراب موعد الانتخابات (الفرنسية)
وفي يوم دام آخر بلغت حصيلة الهجمات وأعمال العنف في العراق 43 قتيلا بينهم 26 من قوات الشرطة والحرس الوطني، وإصابة 68 آخرين بجروح في سلسلة أحداث بينها انفجار أربع سيارات مفخخة اثنتان في بغداد وثالثة في بلد ورابعة في منطقة الدجيل شمال بغداد.
 
ففي بغداد قال مصدر في وزارة الداخلية العراقية إن أربعة عراقيين قتلوا وجرح 24 آخرون في هجوم بسيارة مفخخة نفذه انتحاري أمام مدخل أحد مقار حركة الوفاق الوطني العراقي التي يتزعمها رئيس الحكومة العراقية الموقتة إياد علاوي وسط العاصمة.

وانفجرت سيارة أخرى كان يستقلها ثلاثة أشخاص, حسب متحدث باسم الجيش الأميركي, قرب مدينة بلد شمال بغداد, ما أدى إلى مقتل أربعة من عناصر الحرس الوطني وإصابة 14 آخرين بجروح.
 
وانفجرت سيارة مفخخة كان يقودها انتحاري أمام أحد مقار
الحرس الوطني في منطقة الدجيل شمال بغداد. واسفر الهجوم عن مقتل سبعة من عناصر الحرس وإصابة ثمانية آخرين بجروح.
 
وأعلنت الشرطة العراقية أن سبعة عراقيين قتلوا بينهم خمسة من عناصر الحرس الوطني العراقي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية تابعة لقوات الحرس بين مدينتي سامراء والضلوعية. كما تعرض مركز انتخابي وسط سامراء إلى قصف بقذائف الهاون أدى إلى إصابة ثلاثة من عناصر الحرس الوطني.
 
القوات الأميركية هدف يومي للهجمات (الفرنسية) 
وفي تكريت أعلنت الشرطة أن عبوتين ناسفتين انفجرتا وأدتا إلى مقتل خمسة من عناصر الحرس وجرح سبعة آخرين في حي القادسية وسط المدينة.
 
وأعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مقتل الضابط في جهاز استخبارات الحكومة العراقية المخلوعة صبار مطشر الشريفي على يد مسلحين مجهولين بينما كان يقود سيارته في حي العامل غربي بغداد.
 
وقتل ضابطان في الشرطة العراقية على يد مجهولين بالقرب من بيجي عندما أطلق مسلحون النار على نقطة تفتيش تابعة للشرطة مما أدى إلى مقتل المقدم فزع حسين والرائد سلام دحام.
 
وفي بلد أصيب خمسة من عناصر الحرس الوطني بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة استهدفت سيارة كانت تقلهم في منطقة النباعي جنوب غرب المدينة.
 
وأفاد بيان للحكومة العراقية بأن ضابطا في الشرطة العراقية قتل وجرح اثنان من عناصر الشرطة في انفجار عبوة ناسفة ربطت بجثة قتيل في مدينة تلعفر شمالي العراق.
 
وفي تكريت عثرت الشرطة العراقية على جثث ثلاثة مقاولين عراقيين يعملون مع القوات الأميركية قرب ناحية الطوز شرق تكريت. كما عثرت الشرطة العراقية على ثلاث جثث مقطوعة الرأس بالقرب من منطقة الضلوعية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة