وفد حقوقي أممي يلغي زيارة لدارفور بسبب التأشيرات   
الخميس 27/1/1428 هـ - الموافق 15/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
المفوضة السامية لحقوق الإنسان لويز آربور (رويترز-أرشيف)

علقت بعثة أممية لحقوق الإنسان زيارة إلى إقليم دارفور بسبب رفض السلطات السودانية منح تأشيرات لكامل الفريق.

وقالت بعثة مجلس حقوق الإنسان الموجودة حاليا في أديس أبابا إنه "لم يتضح بعد ما إذا كانت السلطات السودانية ستعطي كامل الفريق تأشيرات, وقد تقرر بذلك إلغاء الزيارة".

وكانت الأمم المتحدة طالبت السودان بسرعة إصدار تأشيرات للبعثة, لكن متحدثا باسم وزارة الخارجية السودانية قال إن بلاده لن تسمح للوفد بدخول دارفور ما لم يتم تغيير عضو فيه.

برتران رامشاران
وتحتج الخرطوم على وجود الرئيس السابق بالوكالة للمفوضية الأممية لحقوق الإنسان برتران رامشاران الذي وصف ما يجري في دارفور بـ"إبادة" وطالب الحكومة ببذل مزيد من الجهد لمواجهة الوضع في الإقليم.

ومن المقرر أن يرفع الوفد تقريرا إلى مجلس حقوق الإنسان المؤلف من 47 دولة الذي يعقد جلسته التالية في جنيف يوم 9 مارس/ آذار المقبل.

إلياسون بدارفور
من جهة أخرى يلتقي اليوم المبعوث الأممي يان إلياسون في دارفور قادة المتمردين لحثهم على موقف موحد يسمح باستئناف محادثات السلام.

وبحث إلياسون رفقة مبعوث الاتحاد الأفريقي سالم أحمد سليم أمس بالخرطوم الوضع في دارفور مع كبار المسؤولين السودانيين, بينهم الرئيس عمر البشير ورئيس الاستخبارات صلاح غوش.

وتسعى المنظمة الدولية والاتحاد الأفريقي لإقناع بقية فصائل المتمردين بالانضمام إلى اتفاق أبوجا الموقع في مايو/ أيار 2006 بين الحكومة وجناح مني أركو ميناوي في حركة تحرير السودان, كما تبحث المهمة الصعوبات التي تعترض تطبيق الاتفاق على أرض الواقع.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة