بوش وكيري ينتظران قرار الناخبين الأميركيين   
الخميس 1425/9/22 هـ - الموافق 4/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

الانتخابيات شهدت إقبالا قد يكون الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة(الفرنسية)

دخل سباق الرئاسة الأميركية ساعات الحسم الأخيرة وتستعد وسائل الإعلام الأميركية لتعلن في وقت لاحق نتائج استطلاعات الرأي خاصة في الولايات التي جرت عمليات التصويت فيها مبكرا.

المرشحان الرئيس الجمهوري جورج بوش ومنافسه الديمقراطي جون كيري يترقبان في هذه اللحظات قرار الناخب الأميركي والنتيجة النهائية لنظام المجمع الانتخابي في ضوء التقارب الشديد بينهما.

وتتجه الأنظار إلى عدد من الولايات الحاسمة منها فلوريدا وأوهايو وبنسلفانيا، ويقول محللون سياسيون إن المرشح الذي يفوز باثنتين من تلك الولايات الثلاث سيفوز بمنصب الرئيس.

وأفاد مراسل الجزيرة أن المراكز شهدت إقبالا قد يكون الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة حيث من المتوقع أن تصل نسب الإقبال في بعض الولايات إلى نحو 80%.

وأشارت خمسة استطلاعات للرأي من أصل سبعة إلى تقدم طفيف للغاية لا يتعدى نقطة أو نقطتين للرئيس بوش كما أظهر استطلاع للرأي تقدما لكيري بمعدل نقطتين وخلص السابع إلى تعادلهما بفوز كل منهما بتأييد 48% من الناخبين.

بوش أكد ثقته في الفوز (الفرنسية)
تبادل الاتهامات
وعقب الإدلاء بصوتيهما حرص المرشحان على تبادل الاتهامات وتوجيه ما يمكن وصفه بالنداء الأخير للناخبين للتصويت لصالحه.

فالرئيس بوش توجه على الفور عقب الإدلاء بصوته في تكساس إلى أوهايو إحدى الولايات التي يراهن على مجموع أصواتها في المجمع الانتخابي (20 صوتا) حيث أعرب في تصريحات للصحفيين عن ثقته في الفوز بهذه الولاية والاستمرار في قيادة الولايات المتحدة على حد تعبيره.

كما أعرب الرئيس الأميركي عن أمله في عدم تكرار أزمة إعادة فرز الأصوات بسبب تقارب النتائج التي حدثت عام 2000.

وأدلى جون كيري بصوته في بوسطن بولاية ماساتشوستس التي يمثلها في مجلس الشيوخ ولم يفوت هذه الفرصة ليكرر اتهاماته لبوش بأنه المسؤول عن فقدان الوظائف وتفاقم عجز الميزانية بصورة خرجت عن السيطرة وزيادة تكاليف الرعاية الصحية والسياسة الفاشلة في العراق.

كيري جدد اتهامه لبوش بالفشل في العراق (الفرنسية)
واعتبر كيري أن الرئيس الأميركي اختار خوض الحرب في العراق دون أن تكون لديه خطة لتحقيق السلام بمساعدة الدول الأخري، لكن المرشح الديمقراطي اعترف بأنه لو فاز بمنصب الرئيس فإن مهمته لن تكن سهلة.

وبذل المرشحان جهودا مكثفة لتشجيع الناخبين على الإدلاء بأصواتهم لدرجة أن كيري ساعد في إضافة أسماء جديدة إلى الكشوف الانتخابية في ولاية ويسكونسن التي تحتدم فيها المنافسة.

من جهة أخرى شارك الإسرائيليون الذين يحملون الجنسية الأميركية بأعداد كبيرة في الانتخابات الرئاسية الأميركية أما الفلسطينيون الذين هم في الوضع ذاته فأعربوا عن عدم مبالاتهم بهذا الاقتراع معتبرين أن المرشحين المتنافسين مناهضان للقضية الفلسطينية. 


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة