إسرائيل تقصف غزة وحماس ترفض إعاقة صواريخ القسام   
الجمعة 1426/6/9 هـ - الموافق 15/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:06 (مكة المكرمة)، 23:06 (غرينتش)
حماس تشدد لهجتها ضد السلطة الفلسطينية (الفرنسية)
 
هددت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بأنها لن تتهاون مع قوات الأمن الفلسطيني إذا أقدمت على منع من أسمتهم المجاهدين بالقوة من إطلاق صواريخ على المستوطنات الإسرائيلية شمال قطاع غزة.
 
وقال متحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري للحركة ظهر ملثما في مؤتمر صحفي تعليقا على إصابة خمسة من أفرادها في اشتباكات وقعت مع قوات الأمن الفلسطيني، إن الحركة حصلت على قرار سري لوزير الداخلية نصر يوسف بمنع أي صواريخ حتى لو تطلب الأمر استخدام القوة واعتقال المنفذين.
 
من جانبه قال المتحدث باسم الحركة مشير المصري إن حركته فوجئت بتصعيد الأجهزة الأمنية وإطلاق النار المقصود على أفراد المقاومة, مشيرا إلى أن تلك الأجهزة تقوم بدور أمني نيابة عن "العدو الصهيوني" بدلا من تحمل واجبها بالدفاع عن الشعب الفلسطيني على حد قوله.
 
وفي تعليقه على تصريحات المصري رفض مستشار الرئيس الفلسطيني لشؤون الأمن جبريل الرجوب في تصريحات للجزيرة اتهامات حماس بأن السلطة تقوم بدور نيابة عن إسرائيل, مهددا بأن السلطة لن تسمح لأحد بالتحدث بمثل تلك اللهجة.
 
الأمن الفلسطيني يحول دون دخول أبو زهري لمكتب الجزيرة (الفرنسية)
وقال مراسل الجزيرة إن قوات الأمن الفلسطيني منعت المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري من دخول مكتب الجزيرة بقطاع غزة للتعليق على الصدامات التي وقعت بين حركته والأمن حيث جرى إطلاق نار خارج مبنى المكتب خلال عملية المنع.

قصف إسرائيلي
وفي تطور ميداني قال شهود عيان إن مروحيات إسرائيلية اطلقت ثلاثة صواريخ على أهداف غير محددة بمدينة غزة ولم ترد على الفور وقوع أي إصابات في تلك الغارة.
 
وقال مراسل الجزيرة بغزة إن الطائرات مازالت تحلق بالمدينة وإنه من المتوقع إطلاق مزيد من الصواريخ.

كما أكد الجيش الإسرائيلي أن قواته أغلقت الطرق الرئيسية لغزة في أعقاب التطورات الأخيرة التي شهدتها المدينة. وقال بيان للجيش إن قطاع غزة سيقسم إلى ثلاثة أجزاء وهو ما يعني إغلاق الطرق الرئيسية أمام الفلسطينين.
 
إعلان الاستنفار
وكانت وزارة الداخلية الفلسطينية أعلنت حالة الاستنفار القصوى في صفوف الأمن والشرطة. وصرح توفيق أبو خوصة المتحدث باسم الوزارة الخميس بأنه بناء على قرار من وزير الداخلية والأمن الوطني تم إعلان حالة الاستنفار القصوى بين أجهزة الأمن والشرطة بسبب الوضع في الأراضي الفلسطينية.
 
وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن خمسة ناشطين فلسطينيين جرحوا خلال محاولة قوة من الأمن الفلسطيني منع مجموعة مسلحة من إطلاق قذائف هاون وصواريخ محلية الصنع على أهداف إسرائيلية شمال قطاع غزة.
 
تصاعد التوترات بين فدائيين والقوات الفلسطينية (الفرنسية)
وأكد شهود عيان أن اشتباكا مسلحا جرى بين أفراد الأمن الفلسطيني ومجموعة مسلحة من حركة حماس كانت تطلق قذائف هاون وصواريخ من منطقة الشيخ زايد قرب جباليا شمال قطاع غزة على أهداف إسرائيلية.
 
وكانت مصادر عسكرية أعلنت أن مستوطنة إسرائيلية قتلت عندما أطلق مسلحون فلسطينيون ثلاثة صواريخ قسام على جنوب إسرائيل من قطاع غزة.

وأضافت المصادر أن إسرائيليا آخر أصيب بجروح طفيفة من شظايا الصواريخ التي انفجرت في قرية نيتيف هاسارا على الحدود بين إسرائيل وشمال قطاع غزة.
 

كما استشهد ناشط فلسطيني بنيران قوات الاحتلال التي اقتحمت مدينة نابلس شمال الضفة. وأوضحت مراسلة الجزيرة في فلسطين أن قوات إسرائيلية اغتالت محمد صفوت العاصي من كتائب شهداء الأقصى في منطقة رفيدية بنابلس، واحتجزت جثة الشهيد لفترة من الوقت قبل أن تسلمها وتنسحب من المدينة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة