حزب الرئيس صالح يتقدم في الانتخابات البرلمانية اليمنية   
الاثنين 1424/2/27 هـ - الموافق 28/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)


أعلنت اللجنة الانتخابية في اليمن، المشرفة على الانتخابات التشريعية التي جرت أمس، أن المؤتمر الشعبي العام الحاكم بزعامة الرئيس علي عبد الله صالح حقق أفضل نتائج مقارنة مع بقية الأحزاب المنافسة له.

وقال المتحدث باسم اللجنة عبده جنادي إن المؤشرات الأولية تضع حزب المؤتمر في الطليعة. ويأتي بعده حزب التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي وهما حزبان معارضان.

وأعطت اللجنة الانتخابية مكاتب الاقتراع 72 ساعة بعد إقفالها أمام الناخبين الساعة 17.00 بتوقيت غرينتش (20.00 بالتوقيت المحلي) أمس الأحد لإعلان النتائج بسبب وجود بعض هذه المكاتب في مناطق معزولة.

وقال مراسل الجزيرة في صنعاء إن بعض النتائج ظهرت، لكن هناك تحفظا على إعلانها بانتظار ظهور النتائج النهائية.

وأوضح أن المؤشرات المتوفرة حتى الآن تظهر أن حزب المؤتمر حصل على 207 مقاعد من مقاعد البرلمان البالغة 301، في حين حصل حزب الإصلاح على 32 مقعدا والاشتراكي على ستة مقاعد وحزب البعث مقعدين والحزب الناصري مقعدين أيضا. وأشار إلى أن حزب الإصلاح أوفر حظا في الحصول على المزيد من المقاعد المتبقية. وقال إن من بين الفائزين بمقاعد البرلمان امرأة تدعى أوراس سلطان ناجي من مدينة عدن.

ويتنافس 1536 مرشحا للفوز بالمقاعد الـ301 التي يتألف منها البرلمان. وقدم المؤتمر الشعبي العام الحاكم 296 مرشحا في حين قدم التجمع اليمني للإصلاح 212 والحزب الاشتراكي 107 مرشحين. وفي البرلمان السابق نال حزب المؤتمر الشعبي العام 226 مقعدا وحزب التجمع اليمني للإصلاح 62 وتقاسمت أحزاب ناصرية وقومية ومستقلون المقاعد الباقية.

ضحايا الانتخابات
مواطن يمني يدلي بصوته في أحد مراكز الأقتراع
وأفادت مصادر في الحكومة اليمنية وأخرى انتخابية أن جنديا قتل وأصيب 14 شخصا بجروح في حوادث متفرقة وقعت الأحد في اليمن. وقتل الجندي في محافظة تعز على بعد 180 كلم جنوب العاصمة.

من جهته أعلن عضو في اللجنة الانتخابية التي أشرفت على سير الانتخابات أن 14 مدنيا أصيبوا بجروح خصوصا في تعز.

ونددت مصادر في المعارضة الأحد بحصول تجاوزات في تعز وطالبت بوقف عمليات فرز الأصوات فيها. كما سيطر التوتر الشديد في محافظات إب وعمران ولحج.

وقال موفد الجزيرة نت إن أحزاب المعارضة تتهم قيادات وأعضاء المؤتمر الشعبي العام الحاكم "بممارسة انتهاكات انتخابية" أثرت على أجواء الانتخابات في أكثر من دائرة. وتتخوف هذه الأحزاب من تزايد أعمال العنف أثناء عمليات الفرز وخاصة مع ظهور مؤشرات على إحراز حزب المؤتمر تقدما كبيرا على الأحزاب المتنافسة الأخرى. ويشارك في الانتخابات أيضا عدد من المراقبين المحليين والدوليين للتأكد من سلامة سير عملية الاقتراع.

وكان الرئيس اليمني أكد أثناء إدلائه بصوته في أمانة العاصمة صنعاء أمس احترامه للنتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع، مشيرا إلى أن الفائز في النهاية مواطن يمني وأن حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه لا يريد الحصول على نسبة 99.9%.

ونقل موفد الجزيرة نت في صنعاء عن الرئيس علي عبد الله صالح تأكيداته أن الديمقراطية "هي أفضل خيار لشعوب العالم الثالث". وأشار إلى أن العملية الانتخابية تسير بهدوء في كل الدوائر ولم تسجل أي حوادث تذكر.

وأشاد صالح بإقبال الجماهير اليمنية على صناديق الاقتراع ونفى استغلال حزبه الحاكم للمال العام والوظائف العامة لدعم حملته الانتخابية، مؤكدا أن حزبه يعتمد على التبرعات القانونية وأنه لم يحصل على المخصصات الرسمية المقررة له في الوقت الذي تم صرفها لأحزاب المعارضة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة