مظاهرات واعتصامات تضامنا مع الأسرى الفلسطينيين   
الأحد 9/3/1426 هـ - الموافق 17/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:23 (مكة المكرمة)، 7:23 (غرينتش)

مجموعة من الفلسطينيات يتظاهرن للإفراج عن أبنائهن (الجزيرة)

تشهد جميع مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة اليوم فعاليات التضامن مع آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي. تشمل الفعاليات مسيرات حاشدة بالمدن الفلسطينية ومؤتمرات صحفية ومخيمات اعتصام.

تنظم الاحتجاجات هيئات رسمية وشعبية فلسطينية مثل وزارة شؤون الأسرى ونادي الأسير، ويتقدم المسيرات ذوو الأسرى والمعتقلين. وقد تظاهر عشرات المسلحين من أعضاء كتائب شهداء الأقصى وسط مدينة جنين صباح اليوم, ومنعوا موظفي السلطة من مباشرة عملهم احتجاجا على ما وصفوه بإهمال السلطة لذوي المعتقلين والشهداء.

وقد دخل إضراب الفلسطينيين في سجون الاحتلال يومه الثاني، وقال نادي الأسير إن الإضراب يهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الوضع القاسي والصعب الذي يعيشه هؤلاء داخل السجون.

وفي إطار التفاهمات والاتصالات الفلسطينية الإسرائيلية الأخيرة، تصر تل أبيب على رفض إطلاق الأسرى المتهمين بالتورط في هجمات قتل فيها إسرائيليون. واكتفت سلطات الاحتلال بإلإفراج عن مئات منهم على دفعتين في إطار تفاهمات شرم الشيخ.

في المقابل تطالب فصائل المقاومة الفلسطينية بالإفراج عن جميع الأسرى، ضمن شروطها للالتزام بهدنة دائمة مع إسرائيل.

الانتخابات التشريعية

لجنة الانتخابات طالبت بالتصويت على القانون اليوم (رويترز-أرشيف)

في غضون ذلك طالبت اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية بطرح قانون الانتخابات للتصويت في المجلس التشريعي اليوم. جاء هذا بعد أن رجحت عضو المجلس التشريعي حنان عشرواي تأجيل التصويت على القانون.

من ناحية أخرى اعتبر عضو المجلس عن حركة فتح محمد الحوراني أن الانتخابات المقررة يوم 17 يوليو/ تموز المقبل تأجلت عمليا، بسبب عدم إقرار قانون انتخابي جديد.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) حذرت من أن إرجاء الانتخابات قد يدفعها إلى إعادة النظر في موقفها من التهدئة مع إسرائيل.

وقال عضو المكتب السياسي للحركة محمد نزال في تصريح للجزيرة، إن التوجه نحو تأجيل الانتخابات يعكس ما سماه "عدم جدية السلطة الفلسطينية وفتح كحزب حاكم في إجرائها" مشيرا إلى أن فتح دفعت بالعديد من نوابها للمطالبة بتأجيل الانتخابات خشية فوز حماس بها.

وأكد نزال أن تأجيل الانتخابات إذا حدث فسيكون الخرق الثاني لما تم الاتفاق عليه في حوار القاهرة الشهر الماضي، معتبرا أن الخرق الأول تم عندما لم يُدع الأمناء العامون للفصائل الفلسطينية لحضور اجتماع اللجنة التنفيذية بغزة لتفعيل وتطوير منظمة التحرير تمهيدا لانضمام حماس لها.

من جهتها أعلنت حركة الجهاد الإسلامي أنها لن ترشح أيا من أعضائها للمشاركة في الانتخابات التشريعية، بسبب وجود احتلال يتحكم في العملية الانتخابية برمتها.

من ناحية ثانية يجري رئيس السلطة محمود عباس محادثات اليوم بالقاهرة مع الرئيس حسني مبارك، ويتوجه بعد ذلك إلى الأردن للقاء الملك عبد الله الثاني لبحث آخر المستجدات بالملف الفلسطيني بعد الزيارة الأخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي لواشنطن والزيارة التي سيقوم بها عباس الشهر المقبل للولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة