ارتفاع عدد القتلى في الاشتباكات الفلسطينية بغزة   
الثلاثاء 23/12/1428 هـ - الموافق 1/1/2008 م (آخر تحديث) الساعة 7:27 (مكة المكرمة)، 4:27 (غرينتش)

احتفال بالشموع في رام الله بالذكرى الـ43 لانطلاق حركة فتح (الفرنسية)

ارتفع إلى خمسة عدد القتلى في المواجهات التي اندلعت أمس في قطاع غزة إثر قيام الشرطة التابعة للحكومة الفلسطينية المقالة بتفريق متظاهرين من حركة فتح كانوا يحتفلون بالذكرى الـ43 لانطلاق الحركة.

 

فقد أفادت مصادر طبية فلسطينية أن مواطنا يدعى محمود حلس قتل وأصيب أربعة آخرون في اشتباكات وقعت في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

 

وكان ثلاثة فلسطينيين قد قتلوا في بلدة عبسان شرقي خان يونس جنوب القطاع، وهم طفل في الثانية عشرة من العمر وشرطي من القوة التنفيذية يدعى عمر عصفور (20 عاما) ومدني يدعى محمود أبو طه (40 عاما).

 

وفي وقت سابق أفاد الطبيب معاوية حسنين المدير العام للإسعاف والطوارئ في قطاع غزة مقتل المواطن إبراهيم أبو تلاخ (50 عاما) في اشتباكات بمخيم جباليا، مشيرا إلى أن عدد الجرحى بلغ نحو أربعين بينهم عدد من الحالات الخطرة.

 

 عبد الرحمن: ما جرى رد على دعوة عباس  لفتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية (الجزيرة-أرشيف)

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن إسلام شهوان المتحدث باسم القوة التنفيذية قوله -حول الاشتباكات التي اندلعت في بلدة عبسان- إن عناصر القوة "التي كانت تفرق تجمعا غير قانوني لعناصر من حركة فتح، فوجئت بإطلاق النار عليها".

 

وتبع ذلك -حسب كلام شهوان- تبادل لإطلاق النار أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص بينهم شرطي كما سقط عدد من الجرحى في صفوف القوة التي اعتقلت عشرات الشبان في مناطق مختلفة "لخرقهم القانون".

 

وفي المقابل ذكر شهود عيان أن أفرادا من القوة التنفيذية احتجزوا لبعض الوقت مصورين صحفيين يعملان مع وكالة رويترز، بيد أن شهوان أكد أنه تم إطلاق سراحهما فورا.

 

من جهة ثانية قال شهود عيان إن عناصر من القوة التنفيذية اعتقلت القيادي البارز في حركة فتح إبراهيم أبو النجا من منزله حوالي ساعتين قبل إطلاق سراحه وفقا لأحد أفراد عائلته، غير أن المتحدث باسم القوة نفى أي علاقة لقوى الأمن بذلك الاعتقال.

 

فتح تتهم حماس 

 وفي رام الله بالضفة الغربية أدانت حركة فتح ما وصفته بـ"الجريمة الجديدة التي تضاف إلى السجل الحافل لحركة حماس ومليشياتها".

 

واعتبر الناطق الرسمي باسم حركة فتح أحمد عبد الرحمن أن ما جرى في غزة هو "رد على دعوة الرئيس محمود عباس إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الوطنية والعودة إلى مائدة الحوار".

 

يشار إلى أن المواجهات التي اندلعت في قطاع غزة -الذي تسيطر عليه حماس منذ يونيو/حزيران الماضي- جاءت بعد ساعات من الخطاب الذي ألقاه الرئيس محمود عباس في رام الله بمناسبة الذكرى الـ43 لانطلاق الثورة الفلسطينية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة