14 قتيلا في حريق وسط الفلبين   
الاثنين 14/11/1430 هـ - الموافق 2/11/2009 م (آخر تحديث) الساعة 9:12 (مكة المكرمة)، 6:12 (غرينتش)

من مخلفات الأعصار ميرناي (الفرنسية)

أكدت مصادر فلبينية رسمية مقتل 14 شخصا في حريق دمر 51 منزلا على الأقل في الوقت الذي أعلنت السلطات المختصة ارتفاع حصيلة ضحايا الإعصار ميرناي الذي ضرب البلاد قبل يومين.

فقد أفادت رئيسة إدارة مكافحة الحرائق في مدينة باكولود سيتي في إقليم نيغروس أورينتال جنوب العاصمة مانيلا أن حريقا شب في أحد المنازل أثناء الاحتفال "بعيد جميع القديسين" بسبب شمعة أسقطها أحد أفراد المنازل على الأرضية الخشبية.

وأضافت أن الحريق -الذي خرج عن السيطرة- انتقل إلى المنازل المجاورة مما أسفر عن مقتل 14 شخصا بينهم أربعة أطفال وفقدان شخص واحد على الأقل وتدمير 51 منزلا.

الإعصار ميرناي
في الأثناء أعلن مجلس إدارة الكوارث الطبيعية الفلبيني ارتفاع حصيلة قتلى الإعصار ميرناي الذي ضرب جنوبي وشرقي البلاد السبت الماضي إلى 16 شخصا بعد عثور فرق الإنقاذ على جثتي شخصين كانا في عداد المفقودين.

"
اقرأ أيضا: 

- الأعاصير

- التغيرات المناخية مخاطر وتأثيرات

"

ووفقا لحصيلة سابقة أعلنها الدفاع المدني تم العثور على ثمانية أشخاص ماتوا غرقاً، وثلاثة ماتوا بعدما انخفضت حرارة أجسامهم، بينما توفي اثنان بعد انهيار جدار عليهما، كما تسبب الإعصار بإجلاء أكثر من تسعة آلاف شخص عن منازلهم.

وأوضحت السلطات الفلبينية المختصة أن عمليات الإغاثة والإنقاذ ستتواصل لمساعدة أكثر من 87 ألف شخص تضرروا من الإعصار والعاصفتين السابقتين.

وأشارت المصادر نفسها إلى أن نجاح السلطات في إخلاء عدد كبير من سكان المناطق التي اجتاحها الإعصار كان كفيلا بالتقليل من حجم الخسائر.

عواصف وأعاصير
وكان الإعصار ميرناي قد ضرب أولا جزيرة لوزون يوم السبت مصحوبا بأمطار غزيرة ورياح شديدة بعد أسبوعين فقط من تعرض المنطقة نفسها لعاصفتين تسببتا بمقتل أكثر من ألف شخص وتشريد عشرات الآلاف.
 
يشار إلى أن السلطات المعنية لا تزال تتعامل مع أثار العاصفة الاستوائية كيستينا التي ضربت العاصمة مانيلا والمناطق المجاورة لها في السادس والعشرين من سبتمبر/أيلول الماضي وتسببت بفيضانات جارفة.
 
وبعد ذلك التاريخ بأسبوع واحد فقط، اجتاح الإعصار بارما المناطق الشمالية من جزيرة لوزون مخلفا وراءه دمارا كبيرا.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة