الأسرى الفلسطينيون يعلقون إضرابهم عن الطعام   
الأحد 1425/8/18 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:22 (مكة المكرمة)، 20:22 (غرينتش)

أسرى فلسطينيون في بداية إضرابهم عن الطعام في أحد السجون الإسرائيلية (رويترز)


علق الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية إضرابهم عن الطعام الذي يخوضونه منذ 15 أغسطس/آب الجاري.

وعلمت الجزيرة أن تعليق الأسرى الفلسطينيين إضرابهم عن الطعام جاء بعد أن وافقت سلطات السجون الإسرائيلية على تلبية جزء من المطالب التي تقدم بها الأسرى في بداية الإضراب.

وقد علقت القيادة المركزية للأسرى الفلسطينيين الإضراب عن الطعام حتى يوم الاثنين وذلك للتأكد من تنفيذ سلطات السجون ما تم الاتفاق عليه.

ويذكر أن نصف الأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال الإسرائيلي والبالغ عددهم نحو ثمانية آلاف دخلوا في إضراب عن الطعام منذ ثلاثة عشر يوما للمطالبة بتوفير أجهزة اتصال في المعتقلات وإزالة الحواجز الزجاجية عند زيارات عائلاتهم، والتوقف عن تعريتهم خلال عملية التفتيش.

وكان المتحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية إيان دوميندز أكد في وقت سابق أن الحكومة لن تخضع لمطالب السجناء الفلسطينيين.

واعتبر دوميندز في حديث للجزيرة أن تحقيق هذه المطالب يعني السماح لما سماه الإرهاب بالخروج من السجن لتهديد أمن إسرائيل.

مطالبات دولية
وقد طالب ممثلو منظمات إنسانية وحقوقية إسرائيلية وعربية إدارة السجون الإسرائيلية بالاستجابة لمطالب الأسرى الإنسانية والسماح للأطباء والمحامين بزيارة السجناء المضربين عن الطعام.

كما دعا المنسق الخاص لمنظمة الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تيري رود لارسن في بيان إسرائيل إلى وضع حد للإضراب.

وجاء في البيان أن "وكالات الأمم المتحدة تذكر إسرائيل بواجباتها المتعلقة باتفاقية جنيف الرابعة الخاصة بالحق الدولي والمتعلقة بالحقوق الإنسانية وحماية المعتقلين".

من جانبهم دعا الأسرى منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان والأمين العام للأمم المتحدة إلى التدخل لتفادي "كارثة إنسانية".

وقال ناطق باسمهم في مكالمة هاتفية من أحد المعتقلات بصحراء النقب إن إدارة سجون الاحتلال ترفض تلبية "أبسط الاحتياجات الضرورية للبشر".

وتفيد اللجنة الدولية للصليب الأحمر بوجود 8000 معتقل فلسطيني في السجون الإسرائيلية بينهم 90 امرأة و360 قاصرا, نصفهم تقريبا ينفذ إضرابا عن الطعام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة