هافانا تقيد حركة الدبلوماسيين الأميركيين وتعتقل منشقين   
الأربعاء 1424/1/17 هـ - الموافق 19/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيدل كاسترو
أعلنت الحكومة الكوبية مساء أمس عن اعتقال عشرات الأشخاص بتهمة الضلوع في ما أسمتها أعمال تآمرية في البلاد يقودها رئيس شعبة المصالح الأميركية في هافانا جيمس كيسون الذي ستعمد لتقييد تنقلاته حسب ما جاء في بيان أذاعه التلفزيون الكوبي.

وقال البيان إن الحكومة الكوبية، رغم جهودها لاحترام المعايير والمبادئ التي تسود العلاقات الدبلوماسية بين الدول، ترى نفسها مضطرة بسبب الاستفزازات والأنشطة التخريبية للحد من تحركات الدبلوماسيين الأميركيين في الأراضي الوطنية ردا على إجراءات مماثلة اعتمدت أخيرا ضد الدبلوماسيين الكوبيين المعتمدين في واشنطن".

وكان الرئيس الكوبي فيدل كاسترو وصف كيسون بأنه رجل "يدعي الشجاعة في ظل الحصانة الدبلوماسية" وبأنه "فظ ومهين". وتتهم السلطات الكوبية كيسون بإقامة اتصالات مكثفة مع المنشقين الكوبيين.

وأكد الرئيس الكوبي للولايات المتحدة في السادس من آذار/ مارس أن بلاده يمكنها أن تستغني تماما عن قسم المصالح الأميركية في هافانا برئاسة كيسون والذي يقوم بمهمة التمثيل في غياب علاقات دبلوماسية بين البلدين منذ أكثر من 40 عاما.

وفي اختتام جلسة البرلمان الكوبي الجديد، الذي أعاد انتخاب كاسترو رئيسا لمجلس الدولة -رئيس الدولة والحكومة معا- قال الرئيس الكوبي إن قسم المصالح الأميركية "يؤوي مناهضين للثورة وهو مقر للأعمال الهدامة الفظة ضد بلدنا".

وفي واشنطن قال مسؤول في وزارة الخارجية إن السلطات الأميركية لم تدرس بعد الإعلان الكوبي. وكانت واشنطن أعلنت الأسبوع الماضي أن حركة دبلوماسييها في هافانا قيدت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة