كوشنر: الأسد نفى نقل سكود لحزب الله   
الاثنين 1431/6/11 هـ - الموافق 24/5/2010 م (آخر تحديث) الساعة 1:56 (مكة المكرمة)، 22:56 (غرينتش)

الأسد لدى استقباله كوشنير: المنطقة لم تعد تقبل الصمت الغربي تجاه خروقات إسرائيل (الفرنسية)

قال وزير الخارجية الفرنسي برنارد كوشنر إنه تلقى تأكيدات من الرئيس السوري بشار الأسد بعدم تزويد حزب الله اللبناني بصواريخ سكود الروسية الصنع، وإنه لا مبرر للقلق في هذا الشأن.

وجاء تصريح كوشنر خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد في العاصمة اللبنانية بيروت التي وصل إليها قادما من العاصمة السورية دمشق، علما بأن تقارير إسرائيلية وأميركية كانت قد اتهمت سوريا مؤخرا بنقل هذه الصواريخ إلى حزب الله.

وأضاف كوشنر أنه "يجب أن لا نستمع إلى ما تقوله الصحف، فالأمور عن قرب تبدو مختلفة، وطبيعة التوتر على الحدود الجنوبية مع إسرائيل وعلى الحدود مع سوريا كانت تقلقنا، لكن بعد هذه اللقاءات لاحظت أنه لا أحد يتكلم عن توتر أو أن هذا التوتر لم يعد موجودا".

من جهة أخرى جدد كوشنر تأكيد موقف بلاده من القضية الفلسطينية المتمثل في تأييد حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية) على أن تكون القدس عاصمة مشتركة لهما، كما اعتبر أن حل المشكلة الفلسطينية هو بداية حل لكل مشكلات المنطقة.

وكان كوشنر قد التقى مع الرئيس السوري بشار الأسد الذي نقلت عنه الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) تأكيده أن على الغرب أن يدرك أن المنطقة قد تغيرت وأن اللغة والسياسات والمقاربات التي كان يستخدمها سابقا مع المنطقة لم تعد مقبولة ولم يعد مقبولا أيضا الصمت عن خروقات إسرائيل وزرعها فتيل الفتنة في المنطقة.

وفي بيروت قال بيان صادر عن رئاسة الجمهورية اللبنانية إن الوزير الفرنسي أطلع الرئيس ميشال سليمان على الهدف من جولته "وهو الدفع باتجاه تخفيف حالة الاحتقان التي سادت في الفترة السابقة والتي بدأت تشهد تراجعا في الأيام الأخيرة".

وليد المعلم (يمين) مع جيدو فيسترفيله (الفرنسية)
فيسترفيله والأسد

من جهة أخرى، وفي إطار النشاطات الدبلوماسية التي تشهدها المنطقة استقبلت سوريا الأحد وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله الذي التقى الرئيس الأسد في آخر محطة لجولته بالشرق الأوسط التي شملت أيضا مصر ولبنان والأردن.

وخلال مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره السوري وليد المعلم، قال فيسترفيله إن عملية السلام في الشرق الأوسط تحظى باهتمام دولي وإقليمي مؤكدا أن مشاركة سوريا لا غنى عنها لإيجاد "حل بناء" للصراع في المنطقة.

من جانبه قال المعلم إن بلاده لن تكون شرطيًّا لإسرائيل ما دامت هناك حالة حرب معها، منتقدا الاتهامات التي وجهت إلى بلاده بشأن نقل صواريخ سكود إلى حزب الله قائلا إن هذه الصواريخ لا يمكن إخفاؤها خاصة أن الطيران الإسرائيلي والأقمار الصناعية تجوب المنطقة كما أن لألمانيا قوات تساعد لبنان في مراقبة حدوده.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة