المعارضة الأفغانية تستولي على عدة قرى من طالبان   
الجمعة 1422/3/24 هـ - الموافق 15/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أحمد شاه مسعود مع معاونيه
في إحدى جبهات القتال (أرشيف)
أعلن التحالف المناوئ لحركة طالبان الأفغانية أنه قتل 28 من مقاتلي الحركة واستولى على عدة  قرى في ولاية تخار بشمال شرق البلاد. في هذه الأثناء أرجأت الأمم المتحدة إغلاق المخابز في العاصمة الأفغانية كابل لإجراء مزيد من المحادثات مع طالبان بناء على طلب الحركة.  

وقال محمد هابيل المتحدث باسم قوات أحمد شاه مسعود إن هجوما شنه جنود التحالف الليلة الماضية أسفر عن طرد مقاتلي طالبان من تسع قرى في منطقة جنوبي تخار و13 قرية في منطقة شال الواقعة في الشمال الشرقي.

وأضاف هابيل أن 28 جنديا على الأقل من حركة طالبان قتلوا وأسر أكثر من 45 آخرين، مشيرا إلى أن قوات المعارضة تعرضت لخسائر طفيفة، لكنه صرح بأن القتال الشديد مستمر في تلك المنطقة الوعرة.

وأكد أن طالبان حاولت بعد تحقيق ما أسماه بالمكاسب وتحت غطاء هجماتها الجوية استعادة السيطرة على تلك المناطق لكن دون نجاح حتى الآن.

ولم يتسن التحقق من هذا التقرير من مصدر مستقل، في حين أكدت طالبان فقط اندلاع قتال في المنطقة.

يشار إلى أنه في العام الماضي اجتاحت قوات طالبان مناطق المعارضة في الشمال الشرقي بما فيها طالقان عاصمة ولاية تخار التي تقع بين معقل مسعود ومصادر إمداداته في طاجيكستان.

ومنذ ذلك الحين فشل مسعود في استعادة المنطقة. وقد خاضت الأطراف المتحاربة قتالا متقطعا في فصل الشتاء، لكن المعارك تشتد مع اقتراب الصيف وهو الموسم التقليدي للقتال.

تمديد مهلة غلق المخابز
وعلى صعيد آخر طلبت حركة طالبان يومين إضافيين للتباحث مع برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة حول الخلاف بشأن توظيف نساء أفغانيات في مسح لمعرفة عدد المحتاجين. وتهدف الحركة إلى تجنب إغلاق البرنامج للمخابز في العاصمة كابل اليوم كما كان مقررا من قبل، وهو ما يتضرر منه نحو 300 ألف شخص.

وقال المتحدث باسم البرنامج خالد منصور إن الحركة طلبت استمرار التفاوض. وأضاف "نحن وافقنا على استمرار بقاء ممثلنا جيرارد فان ديك في كابل حتى صباح الثلاثاء، ونأمل أن تصل المفاوضات إلى نتيجة مثمرة".

وأضاف منصور "لن ننهي بصفة رسمية عمل المخابز اليوم، لكنه أشار إلى أنه لن يتم إعداد خبز غدا لعدم توفر دقيق. وقال إنه حال نجاح المفاوضات سنتحرك لاستئناف العمل في أقرب وقت ممكن".

وكان فان ديك قد قال بعد مفاوضات مع مسؤولي طالبان أمس إن الحركة رفضت السماح للأمم المتحدة بتشغيل نساء في تنفيذ المسح للتأكد من وصول الخبز للمحتاجين. وقد هدد البرنامج الحركة بإغلاق المخابز ما لم تستجب لشرط تشغيل النساء.

يشار إلى أن برنامج الغذاء العالمي يشك في وجود فساد واسع النطاق في قائمة توزيع الخبز التي لم تعدل منذ استيلاء طالبان على كابل عام 1996.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة