استمرار اجتماعات الفصائل وفتح تبحث الأمن والانتخابات   
الجمعة 6/10/1425 هـ - الموافق 19/11/2004 م (آخر تحديث) الساعة 13:52 (مكة المكرمة)، 10:52 (غرينتش)

محمود عباس أثناء محادثاته مع وفد الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بغزة (الفرنسية)

واصل المسؤولون الفلسطينيون لقاءاتهم بممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الفلسطينية بغزة لبحث ملف الانتخابات وضبط الوضع الأمني. وقد طالب رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع بوضع حد لما وصفه بفوضى السلاح مؤكدا ضرورة الاحتكام إلى القانون والنظام.

وأكد الأمين العام للرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم أن اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني( فتح) أكدت ضرورة العمل لإنهاء حالة الانفلات الأمني مشيرا إلى أنه تمت إحالة تقرير لجنة التحقيق بشأن أحداث غزة الأخيرة إلى النائب العام.

وقال عبد الرحيم إثر اجتماع للجنة المركزية لحركة فتح برئاسة محمود عباس في غزة إن اللجنة المركزية لفتح أحالت تقريرا خاصا إلى مجلس الأمن القومي الفلسطيني حول التعامل مع فوضى السلاح والانفلات الأمني وآلية توفير الحراسة للأفراد والمؤسسات.

وأوصت فتح أيضا مجلس الأمن القومي بسرعة تنفيذ قرار عودة كل منتسبي الأجهزة الأمنية إلى عملهم وإصدار القوانين المنظمة لهذه الأجهزة ونظام التقاعد العسكري. وقال عبد الرحيم إن اللجنة المركزية أقرت أيضا اللقاءات التي ستتم مع القيادات العربية ومسؤولي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا في الأسابيع القادمة وأهدافها التفصيلية.

وأكد عضو اللجنة العيا لفتح سمير مشهراوي في مقابلة مع الجزيرة أنه تم خلال الاجتماع وضع آليات ترتيب البيت الفتحاوي والأسس اللازمة لإنهاء المظاهر المسلحة والتعامل مع الوضع الأمني.

وأكد مشهرواي أن فتح تتحمل مسؤولية كبيرة في مساعدة الأجهزة الأمنية والسلطة في ضبط فوضى استخدام السلاح مؤكدا أن ذلك لا يشمل سلاح المقاومة.

مركزية فتح أوصت المجلس التشريعي بإنجاز قانون الانتخابات (الفرنسية)
الانتخابات
من جهة ثانية طالبت اللجنة المركزية لفتح المجلس التشريعي الفلسطيني بإنجاز القانون الانتخابي الجديد في وقت يسمح بقيام الانتخابات التشريعية في موعد لا يتجاوز النصف الأول من العام القادم بما يسمح بأوسع مشاركة للقوى السياسية الفلسطينية ويضمن زيادة حقيقية في تمثيل المرأة الفلسطينية.

وصرح زكريا الأغا عضو اللجنة بأن هناك توجها عاما لدى فتح بتوحيد منصبي رئاسة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والسلطة الوطنية الفلسطينية. وأوضح أن اللجنة المركزية لم تسم حتى الآن مرشحها لانتخابات الرئاسة القادمة.

وقال مسؤول رفيع المستوى إن القرار النهائي بشأن اسم المرشح الذي ستتخذه اللجنة المركزية في اجتماع الأحد المقبل سيعرض على المجلس الثوري لفتح والأطر الأخرى في الحركة.

الوضع الميداني
من جهة أخرى أطلقت السلطات الإسرائيلية أمس سراح الشيخ حسن يوسف أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية بعد أكثر من عامين من اعتقاله بالسجون الإسرائيلية.

وتوجه حسن يوسف (50 عاما) فور الإفراج عنه إلى مقر السلطة الفلسطينية في رام الله لزيارة ضريح الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات.

حسن يوسف  أصر على زيارة ضريح عرفات قبل العودة لمنزله(الفرنسية)
وكان جيش الاحتلال قد أوقف يوسف قرب رام الله قبل أكثر من عامين وحكم عليه بالسجن 28 شهرا في معتقل عوفر العسكري جنوب رام الله لصلته بجمعيات خيرية إسلامية لها علاقة بحركة حماس.

في هذه الأثناء أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقال ثلاثة فلسطينيين جرحوا في انهيار ما وصفه بنفق يستخدم لتهريب الأسلحة من مصر إلى قطاع غزة.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي إن النفق انهار على ناشطين فلسطينيين كانوا يحفرونه, فأصيب ثلاثة منهم بجروح قرب مدينة رفح القريبة من الحدود بين مصر وقطاع غزة. وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قتل أمس ثلاثة جنود مصريين بنيران استهدفت حسب المزاعم الإسرائيلية ناشطين فلسطينيين.

من جهة أخرى دعا مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رودلارسن الفلسطينيين والإسرائيليين إلى استنئاف مفاوضات السلام وتقديم تنازلات متبادلة مؤكدا أنه ليس هناك أي حل عسكري للأزمة.

وأكد في تصريحات لشبكة سي إن إن الأميركية ضرورة أن توقف إسرائيل عملياتها العسكرية واغتيالاتها إذا "أرادت زعامة فلسطينية معتدلة" على حد تعبيره.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة