2009 سنة الهجوم المضاد على الأزمة المالية   
الجمعة 1430/1/6 هـ - الموافق 2/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)

دوهامل: لا بد من عودة الحكومات بعد فشل الاقتصاديين (رويترز-أرشيف)

خرج الكاتب الفرنسي آلين دوهامل في مجلة لكسبرس الفرنسية بمقال حاول أن يرسم فيه تطلعات العالم عام 2009، وأن يرسم فيه الحل، معتقدا أن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما سيكون المخلص بالنسبة لأوروبا.

كتب دوهامل أن 2008 كان عام انفجار الأزمة المالية، وأن 2009 ينبغي أن يكون سنة الهجوم المضاد على هذه الأزمة، مؤكدا أن ذلك لا يتم إلا بعودة سياسة تلعب فيها الحكومات دورا تطوعيا، لأن الخبراء الماليين والمصرفيين ورجال الاقتصاد ووكالات التقييم قد أظهرت كلها فشلا ذريعا سنة 2008.

ورأى الكاتب أنه على قادة الدول والبنوك المركزية والمنظمين أن يأخذوا الدور ويفرضوا سلطتهم بإنشاء ضوابط جديدة، وطرق جديدة في الإشراف والرقابة، وحتى نظام عقوبات جديد إذا اقتضى الأمر.

وقال أيضا إنه لا حل لأزمة مالية ما استشرت سنة 2008 إلا بالتطوعية السياسية، مع ما يقتضيه ذلك من تنسيق، مؤكدا أن على كل الدول التعاون في هذا الباب والابتعاد عن الأنانية الوطنية التي جعلت دول أوروبا الخارجة عن اليورو تدفع الثمن غاليا.

وذهب دوهامل إلى أن الرئيس الأميركي المنتخب يعتبر الأمل الجديد والإشارة المشجعة بالنسبة للعالم كله، وأنه اختار بطانة جيدة، وسيبدأ حكمه بأعمال كبيرة، ومن السليم أن ينظر إليه كمخلص لأوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة