استطلاع رأي الفلسطينيين في لبنان   
الثلاثاء 1427/6/1 هـ - الموافق 27/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 18:40 (مكة المكرمة)، 15:40 (غرينتش)
أبرز النتائج:
• الفلسطينيون 18 سنة وما فوق: 10% أميون، و7.3% يجيدون القراءة والكتابة، و20.5% أنهوا المرحلة الابتدائية، و8.1% أنهوا المرحلة الجامعية.
• 43.4% من العائلات الفلسطينية يقل دخلها الشهري عن 200 دولار، و 36.7% منها يقل دخلها الشهري عن 400 دولار.
• 81.5% متأكدون من عودتهم إلى فلسطين بشكل أو بآخر.
• 98.3% لا يجدون في التعويض والتوطين في لبنان حلاًّ لقضيتهم، و79.6% لا يقبلون إلاّ العودة إلى بلداتهم وقراهم الأصلية التي أخرجوا منها.
• 72.2% يرون في السلاح الفلسطيني مصدر حماية لهم، و90.7% مع حصول تعديل في شكل التعامل مع السلاح وضبطه.
• 54.3% مع موافقة مشروطة لتولي السلطات اللبنانية المسئولية الأمنية عن المخيمات، و 6.8% مع توليها للمسؤولية الأمنية بشكلٍ فوري، و34.9% ضد ذلك في كل الأحوال.
• 28.5% يؤيدون حماس، و25.8% يؤيدون فتح، و4.8% يؤيدون الجبهة الشعبية.
• مروان البرغوثي لرئاسة الشعب الفلسطيني يليه خالد مشعل.
• 83.1% يؤيدون موقف حماس من عدم الاعتراف بـ"اسرائيل" رغم الضغوط المختلفة.
مقدمة
أجرى مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في يوم السبت 20 أيار/ مايو2006 استطلاعاً للرأي بهدف التعرف إلى الآراء السياسية للاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد الانتخابات التشريعية التي جرت في الأراضي الفلسطينية في 25 كانون الثاني/ يناير2006، وتشكيل حكومة جديدة بقيادة حركة حماس وما تبع ذلك من تداعيات، ومقارنتها بما كان عليه الحال في الاستطلاع السابق الذي أجراه المركز في 12-13 تشرين الثاني/ نوفمبر2005، لمعرفة شكل ومدى التغير الذي طرأ عليها منذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر2005، وهذا الملخص يوصِّف أهم نتائج هذا الاستطلاع ويوضح ظروف وإجراءات تنفيذه.
حاول مركز الزيتونة، وهو مركز مستقل للدراسات مقره بيروت يُعنى بالدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل، ويعطي اهتماماً خاصاً لدراسات القضية الفلسطينية والصراع مع المشروع الصهيوني، حاول أن يجري هذا الاستطلاع بأعلى دقة وموضوعية ممكنة في الظروف التي أُجريت ضمنها الدراسة، واتبع كل الإجراءات العلمية اللازمة لذلك.
وقد أشرف على الاستطلاع وتحرير نتائجه د. محسن محمد صالح (مدير مركز الزيتونة، والأستاذ المشارك في الدراسات الفلسطينية)، وعاونه في ذلك الباحثان زياد ابحيص وغنى جمال الدين.
العينة وإجراءات الاستطلاع:
أُجري هذا الاستطلاع على عينة قدرها 1,033 شخصاً، وهو ما يشكل تقريباً 1000\2.5 من عدد اللاجئين الفلسطينيين في لبنان كما تعلنه وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان (UNRWA)، وهو 400 ألف لاجئ ، وبلغت نسبة الخطأ العامة له حوالي 3%.
راعى اختيار العينة مكان السكن، والفئة العمرية، ووُزِّع أفراد العينة ضمن هذه الفئات بالنسب نفسها الموجودة في الواقع بناءً على الإحصاءات المتوفرة. بناءً على ذلك توزع أفراد العينة على 12 مخيماً فلسطينياً، وعلى أكبر 9 من التجمعات الفلسطينية الصغيرة الأخرى، بناء على افتراض علمي قائم على عدد السكان ونسبة حسم معينة للتمثيل في العينة، ليتوزع 864 من أفراد العينة على المخيمات، و167 على التجمعات الأخرى ويبقى 2 منهم دون أن يعرف مكان إقامتهم الحالية. وفقاً للتقسيم الذي وضعه المركز لأفراد العينة، جاء 59.7% من أفراد العينة من الذكور، و40.3% منهم من الإناث.
على مستوى العمر، استهدف الاستطلاع الأفراد البالغين في المجتمع، واعتُمدت الفئات العمرية والنسب المعلنة لتوزيعها في الإحصاءات الرسمية للأونروا، وتمكن الفريق الميداني من المحافظة على نسب قريبة منها ليأتي التوزيع العمري كالتالي: 9.3% للفئة العمرية بين 18-20 عاماً، و25.7% بين 21-30، و23.6% بين 31-40، و16.2% بين 41-50، و25.2% للفئة العمرية 51 عاماً وما فوق، ليكون متوسط عمر أفراد العينة 39.6.
 
شارك في تنفيذ الاستطلاع 40 باحثاً ميدانياً، وقد تلقى هؤلاء تدريباً متخصصاً وإرشادات مكتوبة مفصلة حول التنفيذ والمشاكل التي قد تعترضه، وجدولاً تفصيلياً بالأعداد المطلوبة ونسب التوزيع قبل الشروع بتنفيذ الاستطلاع، كما أنهم تلقوا تعريفاً وافياً بالمركز ورسالات رسمية إلى الجهات المسؤولة عن المخيمات، إضافة إلى نشرات تعريفية بالمركز لتعريف المشاركين في الاستطلاع بطبيعة المركز وأهدافه. توزع المتطوعون على فرقٍ ميدانية تتكون كلٌّ منها من شخصين، بحيث ينفذان مهمتهما مشتركين، زيادة في التأكد من الدقة والموضوعية.
نُفذ هذا الاستطلاع من خلال استمارة شملت 20 سؤالاً موزعة على قسمين أساسيين خُصص أولهما للمعلومات الشخصية لمالئ الاستمارة، فيما خصص الثاني لأسئلة الآراء السياسية.
مُلئت هذه الاستمارات من خلال المقابلة الميدانية التي يجريها الباحثون، كما نفذت بعضها بطريقة الاستبيان الذي يملؤه الشخص بنفسه، وترك هذا الأمر لاختيار أفراد العينة، ولتقدير الفرق الميدانية في حاجة أفراد العينة للمساعدة والتوضيح في ملئ الاستمارة.
أخيراً تم تحليل البيانات واستحداث المؤشرات من خلال برنامج الإحصاء الاجتماعي (SPSS)، ومرت المؤشرات الناتجة في عملية مراجعة ومناقشة وتحليل، وستصدر النتائج الكاملة لهذه الدراسة بمرحلتيها في كتابٍ مستقل يعرض ويناقش كافة نتائجها.
الجوانب الشخصية:
في إجابتهم حول أعلى شهادة تعليمية حصلوا عليها، أفاد 10% منهم أنهم أميون، و7.3% منهم أنهم يجيدون القراءة والكتابة لكن لم يحصلوا على أي شهادات، وقال 20.5% منهم أنهم أنهوا المرحلة الابتدائية فقط، مقابل 23.5% أنهوا المرحلة الإعدادية فقط، و14.4% أتموا التعليم الثانوي.24.6% فقط من أفراد العينة دخلوا إحدى مؤسسات التعليم العالي، بينهم 10.3% حصلوا على شهادات من معاهد مهنية و8.1% حصلوا على شهادة الليسانس (البكالوريوس).
تأكد من الاستطلاع أن معظم فلسطينيي لبنان جاؤوا من المناطق الشمالية لفلسطين، فقد جاء 38.1% منهم من عكا وقراها، وجاء 30.4% منهم من صفد، و10.2% من حيفا، و8.7% من الناصرة، و8.1% من طبريا، وهو ما يشكل في المجموع 95.5%، وهو أمر يعكس الاتجاه الطبيعي للهجرة خلال نكبة عام 1948، ويؤكد حقيقة توجه اللاجئين الفلسطينيين إلى أقرب نقطة آمنة إلى وطنهم.
على مستوى الديانة،ذكر97.9% من الذين أجابوا على السؤال أنهم من المسلمين، بينما أجاب 2.1% منهم أنهم من المسيحيين.غير أنه من المفيد الإشارة إلى أن 1.6% من المستطلعين لم يجيبوا على هذا السؤال.
أظهر الاستطلاع أن معظم فلسطينيي لبنان يعانون من الفقر أو من الفئات الأقل دخلاًً، فقد أفاد 43.4% منهم أن دخل معيل الأسرة الشهري أقل من 200 دولار، فيما قال 36.7% منهم إن دخل معيل أسرتهم تراوح بين 200-399 دولار، وهو ما يعني أن 80.1% من أفراد العينة كانت أسرهم في الفئات الأقل دخلاً. في المقابل أفاد 12.2% منهم أن دخل معيل الأسرة تراوح بين 400-599 دولار، و4.4% قالوا إن الدخل كان بين 600-799 دولار، و3.3% فقط قالوا إن دخل معيل أسرتهم كان في فئات أعلى.
 
جدول (1): توزيع أفراد العينة حسب الدخل الشهري لمعيل/ معيلي الأسرة
الدخل الشهري لمعيل/ معيلي الأسرة بالدولار الأمريكي النسبة المئوية %
أقل من 200  43.4
399 - 200 36.7
599 - 400 12.2
799 - 600 4.4
999 - 800 2.4
1500 - 1000 0.7
أكثر من 1500 0.2
المجموع 100.0
 
الأوضاع المحلية والقانونية والسياسية:
إمكانية العودة:
لم يسأل الاستطلاع الفلسطينيين عن مجرد حقّهم في العودة باعتبار ذلك حقاً طبيعياً ، وليس موضع سؤال أو نقاش. ولكن تم توجيه سؤال إلى أفراد العينة، عما إذا ما كانوا يعتقدون بإمكانية عودتهم فعلاً إلى فلسطين، والإجابة التي اختارها 40.1% منهم كانت "نعم، لكن ليس شرطاً في هذا الجيل"، فيما اختار 39.1% منهم إجابة "نعم، بكل تأكيد"، و2.3% قالوا إنهم يعتقدون أنهم سيعودون لكن للأراضي المحتلة عام 1967، وفي المقابل قال13.4 % أنهم لا يعتقدون أن عودتهم إلى فلسطين ستكون ممكنة، فيما قال 5.1% إنهم لا يعرفون. وهكذا، فرغم الأجواء البائسة التي يعيشها فلسطينيو لبنان منذ أكثر من 58 عاماً، ورغم الظروف المحلية والعربية والدولية المحبطة التي تحيط بالقضية الفلسطينية، فلا زال 81.5% منهم  يعتقدون بشكلٍ أو بآخر بإمكانية العودة إلى فلسطين. أما المتشائمون حيال تحقق مثل هذه العودة فبلغوا 13.4% من المجموع. ولم يُظهِِر الاعتقاد بإمكان العودة أي تأثر بالفئة العمرية أو بنسبة تعليم الأفراد.
جدول (:(2 توزيع أفراد العينة حسب اعتقادهم بإمكانية العودة إلى فلسطين
هل تعتقد أنك ستتمكن فعلاً من العودة إلى فلسطين؟ النسبة المئوية %
نعم، ولكن ليس شرطاً في هذا الجيل 40.1
نعم، بكل تأكيد 39.1
لا، لا أعتقد ذلك 13.4
نعم، ولكن لأراضي 1967 2.3
لا أدري 5.1
المجموع 100.0
 
تسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين:
في السياق نفسه سُئل أفراد العينة عن الحل المقبول لديهم لتسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فأجاب 79.6% من المستطلعة آراؤهم أنهم لا يقبلون سوى بالعودة إلى بلداتهم الأصلية التي ينتسبون إليها، والتي أُخرجت منها عائلاتهم، وقال 5.4% منهم أنهم يقبلون بالعودة إلى الأراضي المحتلة عام 1967، على الجهة الأخرى قال 6.3% أنهم يقبلون بالتعويض والاستقرار خارج لبنان، وقال 4.9% أنهم يقبلون بالتعويض والاستقرار في لبنان مقابل الحصول على الحقوق المدنية، و1.7% أنهم يقبلون بالتعويض والتوطين في لبنان والحصول على الجنسية اللبنانية.فيما قال 2.1% منهم إنهم لا يعرفون. في المحصلة، اختار تسويةً تتضمن الاستقرار في لبنان ما مجموعه 6.5% فقط من المستطلعة آراؤهم، ولم يكن بديلهم الأكثر شعبية هو الاستقرار في الخارج، إذ قبل بهذه التسوية 6.6% فقط، بل كانت العودة إلى أرض فلسطين التاريخية الاختيار الوحيد المقبول لتسوية قضية اللاجئين في لبنان لدى 85% منهم. ويتضح من الاستطلاع أن الرغبة في العودة إلى القرية أو البلدة الأصلية أمر لا يقتصر على فئات المثقفين والناشطين الفلسطينيين ، وإنما هو حالة شعبية عامة ، وأن حالة الإحباط لم تنل إلا من جزء بسيط من الفلسطينيين، رغم الضغوط الطويلة والهائلة التي يتعرضون لها. كما تحمل هذه النتيجة نوعاً من الطمأنة للسلطات اللبنانية بأن 98.3% من فلسطينيي لبنان لا يفكرون في التعويض والتوطين في لبنان والحصول على الجنسية اللبنانية، رغم أن معظمهم ولد في لبنان ولا يعرفون بلداً غيرها.
جدول (3): توزيع أفراد العينة حسب الحل المقبول لديهم لتسوية قضية اللاجئين
 الفلسطينيين في لبنان
الحل المقبول لتسوية قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان هو: النسبة المئوية %
العودة إلى بلدتي الأصلية 79.6
التعويض والإستقرار خارج فلسطين، ولكن ليس في لبنان 6.3
العودة إلى أراضي 1967 5.4
التعويض والإستقرار في لبنان، مقابل الحصول على حقوقي المدنية 4.9
التعويض والتوطين في لبنان والحصول على الجنسية اللبنانية 1.7
لا أدري 2.1
المجموع 100.0
 
السلاح الفلسطيني:
في موضوع السلاح، ورداً على طلب الباحث باختيار الوصف الأصح بحق السلاح الفلسطيني في المخيمات، أجابت غالبية نسبتها 72.2% بأنه "مصدر حماية للفلسطينيين"، واعتبره 11.1% "وسيلة لضبط وتنظيم شؤون المخيمات"، فيما اعتبره 12.4% "مصدر خطر وتهديد على فلسطينيي المخيمات، ومصدر دخلٍ وسطوة لأصحابه"، وأجاب 4.3% بأنهم لا يعرفون، ولم يتأثر وصف السلاح بمتغيرات العمر ومستوى التعليم، لكن نوعاً من التفاوت بدا في الآراء على مستوى المخيمات والتجمعات المختلفة.
جدول (4): توزيع أفراد العينة حسب وصفهم للسلاح الفلسطيني في المخيمات
 في شكله الحالي
الوصف الأصح بحق السلاح الفلسطيني في المخيمات في شكله الحالي هو: النسبة المئوية %
مصدر حماية للفلسطينيين 72.2
مصدر خطر وتهديد عل فلسطيني المخيمات، ومصدر دخل وسطوة لأصحابه 12.4
وسيلة ضبط وتنظيم شؤون المخيمات 11.1
لا أدري 4.3
المجموع 100.0
 
في الموضوع نفسه، سأل الباحثون أفراد العينة عن "أسلوب التعامل الأفضل مع السلاح الفلسطيني في المخيمات" فأجاب 40.2% منهم أنه يجب أن "يبقى بيد قوة أمنية تمثل كافة القوى السياسية الفلسطينية"، فيما قال 37.7% منهم إنهم يؤيدون "الاحتفاظ بالسلاح ولكن مع منع إظهاره"، وقال 12.8% منهم إنهم يؤيدون أن "يبقى بيد الكفاح المسلح فقط حسب تركيبته الحالية". في المجموع ارتأى 90.7% من المستطلعة آراؤهم أنه لا بد من تعديل وضع السلاح الفلسطيني في المخيمات بشكل أو بآخر، مقابل 2.7% فقط قالوا إنهم مع أن "يبقى كما هو عليه الوضع حالياً"، ولدى الغالبية الساحقة لم يكن التعديل المطروح هو "التخلي عن السلاح وتسليمه للجيش اللبناني" إذ أن 2.9% فقط كانوا مع هذا الخيار.
يلاحظ أن السؤال اكتفى بموضوع السلاح داخل المخيمات ، ولم يسأل عن السلاح الفلسطيني خارجها ( أي في باقي الأراضي اللبنانية )، حيث من المحتمل أن تختلف نسبة الإجابات في هذه الحالة. غير أنه من الواضح أن مجمل فلسطينيي لبنان يشعرون بالأمان والاطمنان لوجود السلاح بأيديهم ، لأسباب تعود لتجربتهم التاريخية، وحاجتهم إلى ما يثبت قدرة السلطات اللبنانية على توفير الحماية الأكيدة لهم، فضلاً عن حصولهم على حقوقهم المدنية. وهم في الوقت نفسه غير راضين عن الشكل الحالي الذي تدار به الأمور.
 
 
 
جدول (5): توزيع أفراد العينة حسب تصورهم عن أسلوب التعامل الأفضل مع السلاح الفلسطيني في المخيمات
ما هو أسلوب التعامل الأفضل مع السلاح الفلسطيني في المخيمات؟ النسبة المئوية %
يبقى بيد قوة أمنية تمثل كافة القوى السياسية الفلسطينية 40.2
الاحتفاظ بالسلاح ولكن مع منع إظهاره 37.7
يبقى بيد الكفاح المسلح فقط حسب تركيبته الحالية 12.8
التخلي عنه وتسليمه للجيش اللبناني 2.9
يبقى كما هو عليه الوضع حالياً 2.7
لا أدري 3.6
المجموع 100.0
 
تولي السلطات اللبنانية للمسؤولية الأمنية عن المخيمات الفلسطينية :
وجواباً على سؤال ما إذا كان "على السلطة اللبنانية أن تتولى المسؤولية الأمنية عن المخيمات الفلسطينية"، أبدى 54.3% موافقة مشروطة لتولي السلطة اللبنانية للمسؤولية الأمنية عن المخيمات، فقد أيّد ذلك 41.4% شرط أن أن يكون هذا "جزءاً من تغيير شامل في واقع الفلسطينيين يتضمن المسؤولية الكاملة عنهم بما في ذلك إعطاؤهم حقوقهم المدنية"، فيما ربط 7.6% منهم هذا التأييد بقدرة السلطة اللبنانية على توفير الأمن، ورأى 5.3% أنهم يؤيدون هذه السيطرة "لكن ليس بوجود التهديد الاسرائيلي". وقد اعتبر 6.8% فقط أن تولي السلطة اللبنانية للمسؤولية الأمنية عن المخيمات الفلسطينية يجب أن يتم بشكلٍ فوري. وهذا يعني أن ما مجموعه 61.1% من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يُبدون تأييدهم لأن تتولى السلطات اللبنانية المسؤولية الأمنية عن المخيمات الفلسطينية لكن وفق ظروف وشروط متفاوتة. على الجهة المقابلة، عارض 34.9% السيطرة في أي حال من الأحوال، أما الذين قالوا أنهم لا يدرون فكانوا 4%. نسب التأييد تفاوتت بين مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية، فيما اتجاهات التأييد المتعددة، خصوصاً تلك التي تربط السيطرة الأمنية بالحصول على الحقوق المدنية، كانت تتزايد بارتفاع مستوى التعليم والدخل.
جدول (6): توزيع أفراد العينة حسب رأيهم في تولي السلطة اللبنانية المسؤولية الأمنية عن المخيمات الفلسطينية
هل على السلطة اللبنانية أن تتولى المسؤولية الأمنية عن المخيمات الفلسطينية؟  النسبة المئوية %
نعم، لكن هذا يجب ان يكون جزءاً من تغيير شامل في واقع الفلسطينيين 41.4
لا، ليس في أي حال من الأحوال 34.9
نعم، وهذا يرتبط بقدرتها عل توفير الأمن 7.6
نعم، وبشكل فوري 6.8
نعم، لكن ليس بوجود التهديد الاسرائيلي 5.3
لا أدري 4.0
المجموع 100.0
 

تأييد الفصائل الفلسطينية:
أظهر استطلاعا نوفمبر2005 ومايو2006 تقارباً في شعبية حركتي فتح وحماس ، فقد تفوقت فتح على حماس في الاستطلاع الأول، ثم تفوقت حماس على فتح بفارق بسيط في الاستطلاع الثاني.
فعند سؤال المستطلعة آراؤهم عن "التنظيم الفلسطيني الذي تؤيده أو تشعر أنه أقرب إلى توجهاتك" أجاب 28.5% أنهم يؤيدون حركة حماس، و25.8% أنهم يؤيدون حركة فتح، مقابل 27.4% كانوا قد قالوا إنهم يؤيدون حركة فتح في شهر نوفمبر2005، أي قبل إجراء الانتخابات التشريعية في الضفة الغربية وقطاع غزة، و21.7% قالوا في حينها أنهم يؤيدون حركة حماس، والجدول التالي يبين شعبية الفصائل والاختلاف الذي طرأ عليها:
جدول (7): نسبة تأييد الفصائل الفلسطينية بين تشرين الثاني/  نوفمبر2005  وأيار/مايو2006
الفصيل نسبة التأييد (%) نسبة التأييد (%) الفارق (%)
 تشرين ثاني/نوفمبر 2005 أيار/مايو2006 
حماس 21.7 28.5 6.8
فتح 27.4 25.8 -1.6
الجبهة الشعبية  3.8 4.8 1
الجبهة الشعبية - القيادة العامة 3.9 3.4 -0.5
الجهاد الإسلامي 1.6 2.9 1.3
الجبهة الديمقراطية 2.2 2.1 -0.1
فتح - الإنتفاضة 1.9 0.9 -1
الصاعقة 0.4 0.1 -0.3
تنظيم آخر 2.7 2.5 -0.2
لا شيئ من هذه التنظيمات 23.5 22.9 -0.6
لا أدري 11.1 6.2 -4.9

هذه النتائج تشير إلى أن حركة حماس انتقلت بعد الانتخابات الفلسطينية في الأراضي المحتلة من المركز الثاني في الشعبية بين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان إلى المركز الأول مضيفة إلى رصيدها 6.8 نقاط مئوية أخذت جزءاً أساسياً منها من الفئة غير المقررة التي أجابت بـ"لا أدري" في الاستطلاع الأول، فيما انتقلت حركة فتح من المركز الأول في الشعبية بين اللاجئين في لبنان إلى المركز الثاني وخسرت من رصيدها 1.6 نقاط مئوية. أي أنه بعد أن كانت حركة فتح تحوز النسبة الأعلى من التأييد الشعبي بفارق 5.7 نقاط مئوية عن حركة حماس أقرب المنافسين، أصبحت حركة حماس صاحبة المركز الأول من حيث التأييد الشعبي بفارق 2.7 نقاط مئوية عن حركة فتح، أقرب المنافسين. وهو أمر يقودنا بوضوح إلى استنتاج مفاده أن المزاج السياسي لفلسطينيي الشتات يتأثر مباشرة بالمزاج السياسي لفلسطينيي الأراضي المحتلة، وفي الساحة التي تخوض المواجهة المباشرة مع الاحتلال.
التأييد بشكل عام لم يتجاوز 16.7% لباقي الفصائل الفلسطينية. وقد شهدت نسبة تأييد بقية الفصائل كذلك تغييرات متفاوتة، فالجبهة الشعبية، التي كانت الفصيل الثالث الذي خاض الانتخابات وتمكن من إحراز مقاعد فيها، زادت نسبة تأييدها بمقدار نقطة مئوية واحدة. حركة الجهاد الإسلامي، ورغم مقاطعتها للانتخابات التشريعية الفلسطينية زادت نسبة تأييدها بمقدار 1.3 نقطة مئوية. الفصائل الفلسطينية الأخرى، خصوصاً حركة فتح-الانتفاضة خسرت جزءاً من التأييد الذي كانت تحظى به بين الاستطلاعين الأول والثاني. من جهة أخرى، لا تزال نسبة كبيرة من الفلسطينيين لم تختر أياً من التنظيمات أو لم تحدّد موقفها ، وهي نسبة تصل إلى 29.1%.

رئاسة كل الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج:
 من جهة أخرى، سأل الباحثون أفراد العينة عمن يختارون لرئاسة كل الشعب الفلسطيني لو كانت هناك انتخابات عامة في الداخل والخارج، فأجاب 21.5% منهم أنهم سيختارون مروان البرغوثي، وقال 13.6% إنهم سيختارون خالد مشعل، و12.5% منهم إنهم سيختارون اسماعيل هنية، فيما قال 10.6% إنهم سيختارون محمود عباس، والجدول التالي يوضح النسبة التي حظي بها كل مرشح مقارنة بما كان عليه الوضع في تشرين الثاني2005.
جدول (8): شعبية المرشحين المفترضين لرئاسة الشعب الفلسطيني
 بين تشرين الثاني/ نوفمبر2005 وأيار/ مايو2006
اسم المرشح الشعبية (%) الشعبية (%) الفارق (%)
 تشرين ثاني/نوفمبر 2005 أيار/مايو2006 
مروان البرغوثي 33.3 21.5 -11.8
خالد مشعل 17.6 13.6 -4
إسماعيل هنية 1.1 12.5 11.4
محمود عباس 12.7 10.6 -2.1
فاروق القدومي 17.5 7.7 -9.8
جورج حبش 2.8 3.3 0.5
أحمد جبريل 2.4 3 0.6
محمود الزهار 1.8 1.6 -0.2
رمضان شلح 1.5 1.5 0
نايف حواتمة 1.4 1 -0.4
رئيس آخر 1.8 2.2 0.4
لا أحد 4.5 15.3 10.8
لا أدري 1.4 6.2 4.8

مروان البرغوثي كان المرشح الأكثر شعبية في كلا الاستطلاعين وبفارق واضح نسبياً عن أقرب المنافسين، لكن شعبيته نقصت 11.8 نقاط مئوية في الاستطلاع الثاني، فبعد أن كان في المرتبة الأولى بفارق 15.7 عن المرشح الثاني، أصبح في المرتبة الأولى بفارق 7.9 عن المرشح الثاني رغم أن الثاني بدوره فقد 4 نقاط مئوية من شعبيته.
خالد مشعل كان المرشح الثاني من حيث الشعبية في الاستطلاعين، ورغم زيادة نسبة تأييد حركة حماس بعد الانتخابات التشريعية، إلا أن شعبيته تراجعت متأثرة كما يبدو بالحملة الشديدة التي تعرض لها إثر خطابه في 2006/4/23 في ذكرى استشهاد عبد العزيز الرنتيسي، ثم بتصاعد شعبية اسماعيل هنية الذي قاسمَ مشعل جزءاً من شعبية حماس. اسماعيل هنية، وبعد أن كان المرشح الأقل شعبية في شهر تشرين الثاني2005 رغم كونه في حينها رئيس قائمة حركة حماس للانتخابات التشريعية، أصبح في المركز الثالث بعد الانتخابات وبعد توليه رئاسة الوزراء، فزادت شعبيته بمقدار 11.4 نقاط مئوية، وهو ما يظهر أهمية الإعلام في التعريف بالرموز والشخصيات، كما يشير إلى حالة من الارتياح  لأدائه ، على الأقل في أوساط مؤيدي حماس.  الرئيس الفلسطيني محمود عباس كان المرشح الرابع في المرتين، لكنه فقد 2.1 نقاط مئوية، أما فاروق القدومي، الذي كان المرشح الثالث في شهر تشرين الثاني2005، فأصبح المرشح الخامس في أيار2006 وانخفضت شعبيته 9.8 نقاط مئوية. محمود الزهار تناقصت شعبيته بمقدار ضئيل رغم فوز حركة حماس في الانتخابات وتوليه حقيبة الخارجية. جورج حبش وأحمد جبريل بقيا في نفس المراكز بزيادة بسيطة في شعبيتهما، فيما بقيت شعبية رمضان شلح في مكانها، وبقي نايف حواتمة المرشح الأقل حظاً وبانخفاض طفيف في شعبيته.
نسبة الذين قالوا أنهم لن يختاروا أحداً زادت بمقدار 10.8 نقاط مئوية، وهو ما يوضح جزءاً من الفارق السلبي في الشعبية لعدد من المرشحين. في الاتجاه العام كان رموز حركة فتح الثلاثة يحتلون ثلاثة من المراكز الأربعة الأولى من حيث الشعبية ويستحوذون على 63.5% من التأييد الشعبي في تشرين الثاني2005، لكن الأمور تغيرت إلى حد ما في شهر مايو2006 ليظلّ اثنان منهم في المراكز الأربعة الأولى، وليستحوذ ثلاثتهم على 39.8% من الشعبية، وليحتل رموز حركة حماس المركزين الثاني والثالث، وليستحوذ ثلاثتهم على 27.7% من الشعبية، بعد أن كان نصيبهم 20.5% في تشرين الثاني2005.  
أداء الفصائل تجاه الفلسطينيين في لبنان:
طُُلب من المستطلعة آراؤهم أن يعطوا علامات بين 1-10 لتقييم أداء هذه الفصائل بحيث تكون الدرجة 10 هي أفضل تقدير، والدرجة 1 هي أقل تقدير، وطُلب من المستطلعة آراؤهم أن يعطوا تقييمهم في اتجاهين أساسيين، الأول في تقييم أداء الفصائل "تجاه الفلسطينيين في لبنان"، والثاني في تقييم "أدائها في خدمة النضال الفلسطيني".
جدول (9): تقييم أداء الفصائل تجاه الفلسطينيين في لبنان
التنظيم حماس فتح الجهاد الإسلامي الجبهة الشعبية الجبهة الشعبية-  القيادة العامة الجبهة الديمقراطية فتح -  الانتفاضة الصاعقة
تشرين الثاني 2005 6.21 6.39 5.03 3.88 3.87 3.50 3.12 2.59
أيار2006 5.68 5.48 4.23 3.22 3 2.72 2.39 1.98
الفارق 0.53- 0.91- -0.80 0.66- 0.87- -0.78 0.73- 0.61-
 
الواضح من هذه الإجابات أن تقييم أداء كل الفصائل كان في أيار2006 أقل لجميع الفصائل وبمعدل 0.74 نقطة، رغم أن طريقة طرح السؤال وقياسه لم تختلف بين الحالتين، وكان تقييم أداء حركة فتح هو الأكثر تأثراً إذ نقص 0.91 نقطة من المعدل. حركة فتح كانت تحوز أكبر قدر من الرضا عن أدائها تجاه الفلسطينيين في لبنان في تشرين الثاني2005، وإن بفارقٍ بسيط لا يتعدى 0.18 من الدرجة عن حركة حماس، لكنها في أيار2006  أصبحت في المرتبة الثانية من حيث الرضا متأخرة عن حركة حماس بفارق مشابه قدره 0.2. حركة الجهاد الإسلامي جاءت في المرتبة الثالثة لتشكل نقطة المنتصف، ثم تأتي الفصائل اليسارية بدرجات متقاربة وبفوارق بسيطة فيما بينها إذا ما استثنينا الصاعقة التي جاء تقدير أفراد العينة لها في موقع بعيد عن البقية.
 
أداء الفصائل في خدمة النضال الفلسطيني:
أما التقييم على أساس أداء الفصائل في خدمة النضال الفلسطيني بشكل عام  فجاءت نتائجه كالتالي:
جدول (10): تقييم أداء الفصائل في خدمة النضال الفلسطيني
التنظيم حماس الجهاد الإسلامي فتح الجبهة الشعبية الجبهة الشعبية-  القيادة العامة الجبهة الديمقراطية فتح- الانتفاضة الصاعقة
تشرين الثاني 2005 7.76 6.39 6.52 4.85 4.83 3.74 3.43 2.58
أيار2006 7.10 5.94 5.90 4.54 4.04 3.30 3.01 2.23
الفارق -0.66 -0.45 -0.62 -0.31 -0.79 -0.44 -0.42 -0.35

هذه النتائج، وإن كانت تشير إلى ميل مشابه لتناقص التقدير بمعدل 0.5 نقطة في المعدل، إلا أنها تشير إلى أن تقييم أفراد العينة لأداء الفصائل تجاه خدمة النضال عموماً كان أفضل من تقييمهم لأدائها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. النتائج تشير كذلك إلى أن حركة حماس كانت في تشرين الثاني2005 وفي أيار2006  في المرتبة الأولى من حيث التقييم وبفارق معتبر عن أقرب فصيل لها الذي كان حركة فتح. حركة فتح بدورها كانت في تشرين الثاني2005 في المرتبة الثانية من حيث التقدير وبفارق بسيط عن حركة الجهاد الإسلامي، فأصبحت في المرتبة الثالثة من حيث التقدير بعد حركة الجهاد الإسلامي وبفارق بسيط أيضاً. هذا التغير النسبي في تقدير حركة الجهاد الإسلامي يؤكد الاتجاه حول ارتباط تقدير الفلسطينيين للفصائل بمدى تبنيها وممارستها للمواجهة المسلحة مع المحتل. أمر آخر كان واضحاً هو أن تقدير أفراد العينة لأداء حركة الجهاد الإسلامي تجاه خدمة النضال الفلسطيني عموماً أفضل بفارق معتبر عنه تجاه الفلسطينيين في لبنان، وكذلك الأمر بالنسبة لحركة حماس.
ومن المهم الإشارة هنا إلى أننا لاحظنا عند تحليل الاستطلاع أن إعطاء الدرجات قد تأثر بشكل واضح بالسلوك والتأييد الحزبي للمستطلعة أراؤهم، وبشكل يعبر عن درجات عالية من التعصّب أحياناً. فقد أعطى مؤيدو فصيلٍ معين درجات كاملة لفصيلهم فيما أعطوا الدرجة الأدنى للفصيل المنافس وخصوصاً عندما تعلق الأمر بفتح وحماس ، وهو ما خفّض من معدلات التقدير للفصائل.
موقف حركة حماس من عدم الاعتراف بـ"اسرائيل":
السؤال الأخير في الاستطلاع الذي جرى في أيار/مايو2006 كان "هل تؤيد موقف حركة حماس من عدم الاعتراف بـ"اسرائيل" على الرغم من الضغوط المختلفة؟" أجاب 83.1% بـ"نعم"، و9.4% بـ"لا"، فيما قال 7.5% إنهم لا يدرون. هذا التأييد رغم تفاوت نسبته بين مؤيدي الفصائل المختلفة كان واضحاً وبغالبية ساحقة لدى الجميع، فمؤيدو حركتي حماس والجهاد أيدوا هذا الموقف بنسبة 96.5% و96.6% على التوالي، ومؤيدو الجبهة الشعبية-القيادة العامة والجبهة الشعبية 85.7% و79.2% على التوالي، أما مؤيدو حركة فتح فأجاب 66.2% منهم بنعم، مقابل 23.5% فقط قالوا إنهم لا يؤيدون موقف حركة حماس من عدم الاعتراف بـ"اسرائيل"، فيما قال 10.4% منهم إنهم لا يدرون. هذا التأييد شمل أيضاً أولئك الذين قالوا إنهم لا يؤيدون أياً من الفصائل الفلسطينية إذ أيد 84.4% منهم هذا الموقف، مقابل 5.6% فقط قالوا إنهم لا يؤيدونه.
اللافت أيضاً أن هذه الأغلبية ظلت ظاهرة بين أفراد العينة على مختلف اختياراتهم لشخص الرئيس، فرغم أن نقطة الخلاف الأساسية بين الرئيس محمود عباس والحكومة التي شكلتها حركة حماس هي حول الاعتراف بـ"اسرائيل"، قال 59.3% من مؤيدي الرئيس عباس أنهم مع موقف حماس من عدم الاعتراف بـ"اسرائيل"، فيما قال 28.7% أنهم ضد موقفها من عدم الاعتراف، أما مؤيدو فاروق القدومي ومروان البرغوثي فقال 79.5% و82.7% منهم على التوالي إنهم يؤيدون عدم اعتراف حماس بـ"اسرائيل". الذين لم يرشحوا أحداً للرئاسة وافقوا رأي الأغلبية فقال 75.3% منهم إنهم يؤيدون عدم اعتراف حماس بـ"اسرائيل".
جدول (11): توزيع أفراد العينة حسب تأييدهم موقف حماس من
عدم الاعتراف بـ"اسرائيل" على الرغم من الضغوط المختلفة
هل تؤيد موقف حماس من عدم الاعتراف بـ"اسرائيل" على الرغم من الضغوط المختلفة؟ النسبة المئوية %
نعم 83.1
لا 9.4
لا أدري 7.5
المجموع 100.0
 

خلاصة:
تؤكد نتائج الاستطلاع الحالة المادية الصعبة التي يعاني منها الفلسطينيون في لبنان، ورغبتهم القوية في العودة إلى فلسطين، ورفضهم للتوطين في لبنان. كما تشير إلى رغبة الفلسطينيين في إعادة تنظيم وضع السلاح الفلسطيني في المخيمات، ووجود نسبة تزيد عن النصف لا تمانع من تولي السلطات اللبنانية المسئولية الأمنية في المخيمات بناءً على ظروف وشروط محددة، وخصوصاً إعطاء الفلسطينيين حقوقهم المدنية.
وتُظهر النتائج تـقارب في شعبية فتح وحماس، مع تصاعد في شعبية حماس. كما تُظهر أن مروان البرغوثي هو الشخصية المفضلة لرئاسة الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، يليه خالد مشعل. وتؤكد النتائج دعم فلسطيني لبنان للحكومة الفلسطينية بزعامة حماس في موقفها الرافض للاعتراف بـ"اسرائيل" رغم الضغوط المختلفة.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة