كنيسة الفلبين تؤيد التحقيق وترفض استقالة أرويو   
الأحد 3/6/1426 هـ - الموافق 10/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:42 (مكة المكرمة)، 13:42 (غرينتش)
الأساقفة قالوا إن إنشاء لجنة تحقيق لا يخالف روح الإنجيل (الفرنسية)

امتنع الأساقفة الكاثوليك في الفلبين عن الدعوة إلى استقالة الرئيسة غلوريا أرويو، لكنهم أيدوا إنشاء لجنة تحقيق للنظر في الاتهامات التي وجهت لها بتزوير انتخابات العام الماضي الرئاسية.
 
وجاء في بيان توج اجتماع "مؤتمر الأساقفة الكاثوليك" بالعاصمة وقرأه كبير الأساقفة فرناندو كاباليا أنهم "لا يطالبون باستقالة أرويو" لكنهم "لا "يشجعونها كذلك على تجاهل دعوات الاستقالة التي تأتي من الآخرين".
 
الإنجيل ولجنة التحقيق
ودعا الأساقفة إلى "مسار شامل ذي مصداقية ومستقل للنظر في ما عرف بتسجيلات غارسيليانو" (نسبة إلى رئيس اللجنة الانتخابية المستقيل قبل أيام) معتبرين أن "لجنة تحقيق ليست ضد الإنجيل".
 
أرويو تصر على أن يقيلها البرلمان إذا كان لا بد من ذهابها (الفرنسية)
لكن الأساقفة وجهوا كذلك اتهامات للمطالبين باستقالة أرويو، رافضين ما أسموه "الحلول الترقيعية التي تخدم مصالح سياسية أكثر مما تخدم الصالح العام".
 
ورغم أن الكنيسة امتنعت عن دعم أرويو فإن العديد من المراقبين رأوا في امتناعها عن تزكية دعوات الاستقالة وفي قرار قيادة أركان الجيش التزام الحياد، نفسا جديدا للرئيسة التي وصلت السلطة على أكتاف الأساقفة الذين كانوا وراء الإطاحة بالعديد من الرؤساء الذي سبقوها بين 1986 و2001. هذا إضافة إلى أن المسيرات المعارضة لها لم تحقق بعد الزخم الذي من شأنه الإطاحة بها.
 
قداس الرئيسة
وقد حاولت أرويو اليوم إعطاء انطباع بأنها لا تعير بالا للمطالبين باستقالتها، فحضرت قداس الأحد في إحدى كنائس مانيلا ثم قامت بجولة عائلية في خليج مانيلا مع أفراد عائلتها باستثناء زوجها الذي غادر البلاد تحت ضغط فضيحة مالية.
 
وقد استقال عشرة من وزراء حكومتها أول أمس ودعوها إلى العمل بالمثل, لكن أرويو تمسكت بمنصبها رغم إقرارها بارتكاب خطأ في التقدير عند حديثها مع رئيس اللجنة الانتخابية قبل إعلان نتائج انتخابات العام الماضي. كما نفت أن يكون اتصالها يهدف -كما يقول معارضوها- إلى زيادة عدد أصواتها.
 
وتصر الرئيسة على أنه إذا كان لا بد من الاستقالة فإن ذلك يجب أن يتم دستوريا عن طريق البرلمان حيث تحظى بالأغلبية, في انتظار أن يمتص قرار المحكمة العليا بتجميد قانون الضرائب الجديد الغضب الشعبي ضدها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة