المعارضة الصومالية تجتمع في إريتريا   
الخميس 1428/8/24 هـ - الموافق 6/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 1:42 (مكة المكرمة)، 22:42 (غرينتش)
زعماء المعارضة الصومالية يسعون لتوحيد صفوفهم في مواجهة الحكومة (الفرنسية-أرشيف)

تبدأ فصائل المعارضة الصومالية سلسلة لقاءات يوم الخميس في العاصمة الإريترية أسمرا يتوقع أن تدوم ما بين أسبوع وعشرة أيام.
 
وتسعى هذه المجموعات من خلال تلك اللقاءات إلى توحيد الصف في مواجهة حكومة بلادها المدعومة من إثيوبيا.

ويأتي انعقاد هذه الاجتماعات في أعقاب مؤتمر للسلام اختتم أعماله مؤخراً في مقديشو دعت إليه الحكومة الصومالية دون أن يسفر عن نتائج تؤدي إلى رأب الصدع بين الفصائل المتناحرة.

ومن المنتظر أن يشارك في اجتماعات أسمرا نحو 450 شخصا يمثلون ألوان الطيف في المعارضة الصومالية بمن فيهم عدد من الإسلاميين البارزين والنواب المنشقين وجماعات المجتمع المدني وأعضاء الجاليات الصومالية في الخارج.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم مجلس المحاكم الإسلامية الصومالية للشؤون الخارجية إبراهيم أدو قوله إن الفكرة من عقد الاجتماعات هي "إقامة تحالف يساهم في جعل الصومال دولة حرة مرة أخرى",  مشيراً إلى أنهم  يريدون من إثيوبيا أن "تغادر الصومال دون إراقة دماء أو عنف جلبته هي معها".

وساعد الجيش الإثيوبي حكومة الصومال المؤقتة على إخراج مجلس المحاكم الإسلامية الصومالية من مقديشو وإنهاء حكمه الذي استمر ستة أشهر في معظم أنحاء الجنوب في نهاية عام 2006.

وتتهم الولايات المتحدة والأمم المتحدة إريتريا بإرسال أسلحة إلى المسلحين الذين يقاتلون قوات الحكومة الصومالية والجنود الإثيوبيين في مقديشو, وهو ما تنفيه أسمرة.

وعزا نائب رئيس الوزراء الصومالي السابق حسين عيديد فشل مؤتمر الحكومة للسلام في مقديشو إلى تجاهله للزعماء السياسيين الرئيسيين ومواقفهم, مشيراً إلى أن المكان نفسه لم يكن ملائما.    
   
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة