ممثلو الأديان يدينون العمليات الفدائية الفلسطينية   
الاثنين 1422/11/8 هـ - الموافق 21/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أدان علماء مسلمون ورجال دين مسيحيون وحاخامات يهود يشاركون بمؤتمر للأديان في الإسكندرية بمصر عمليات قتل الأبرياء باسم الدين لاسيما العمليات الفدائية في الشرق الأوسط, مما يعد أول بيان مشترك في هذا الصدد يوقعه ممثلو الديانات الثلاث.

وقد دعا أسقف كنيسة كانتربري الإنجليكانية البريطانية جورج كاري إلى إقامة مؤتمر يحضره ممثلون من الأديان الثلاثة الإسلام والمسيحية واليهودية للتباحث بشأن الأبعاد الدينية للأحداث الراهنة التي يشهدها العالم.

وجاء في البيان الذي صدر خلال المؤتمر "إذا رجعنا إلى تعاليمنا الدينية نجد أن قتل الأبرياء باسم الرب تدنيس لاسمه تعالى ولكل أديان العالم". وأوضح ممثل أسقف كانتربري أن هذه الإدانة تشمل العمليات الفدائية في الشرق الأوسط, مشيرا إلى أنه أول بيان مشترك في هذا الصدد يوقعه علماء دين مسلمون ومسيحيون ويهود.

ومن بين المشاركين في المؤتمر الحاخام الإسرائيلي ميخائيل ملكيور نائب وزير الخارجية الذي يرافقه حاخامات آخرون، والقاضي الشرعي الفلسطيني الشيخ تيسير التميمي، وبطريرك الكنيسة اللاتينية في القدس ميشال صباح.

وطالب علماء الدين في البيان المجتمع الدولي بالتصدي للدعايات والتحريض على الحقد والسخرية من الآخر, مشددين على أهمية وقف العنف الذي ينكر الحق في الحياة وفي الكرامة. وتعهد الموقعون بالسعي من أجل العيش في انسجام مع احترام التراث التاريخي والديني للجميع.

وقالت إسرائيل في بيان إن "هذا اللقاء المشهود حظي بموافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات والرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة