آسيان تعزز التعاون الأمني لاقتلاع جذور الإرهاب   
الثلاثاء 1422/11/16 هـ - الموافق 29/1/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صور 13 شخصا اعتقلوا في سنغافورة بتهم تتعلق بالتخطيط للهجوم على منشآت أميركية (أرشيف)
تعهدت دول اتحاد جنوب شرق آسيا (آسيان) بتعزيز أواصر التعاون بين السلطات الأمنية بهدف محاربة الإرهاب واقتلاع جذور أي منظمة مسلحة تعمل في الخفاء بعد سلسلة من الاعتقالات في المنطقة.

وقال وزير الدفاع الماليزي نجيب رزاق إن جهودنا في محاربة التهديدات الإرهابية يجب ألا تتوقف رغم النجاح الذي تحقق باعتقال أشخاص يشتبه بوجود صلات لهم بتنظيم القاعدة في كل من ماليزيا وسنغافورة وإندونيسيا وفي مناطق أخرى.

وقال رزاق في تصريح للصحفيين "لا زلنا نجهل حجم قوة هذه الخلايا، ولكننا نعتقد أن الأعضاء غير المعتقلين سيجمدون أنشطتهم لبرهة من الوقت لحين استجماع قواهم ليستأنفوا ضرباتهم في وقت لاحق، ولذلك لا بد من متابعة الجهود للقضاء عليهم".

وقد جاءت تصريحات المسؤول الماليزي عقب اجتماع غير رسمي عقد في العاصمة كوالالمبور لرؤساء أجهزة الاستخبارات العسكرية في دول آسيان ضم كلا من سنغافورة وإندونيسيا وتايلند وبروناي وماليزيا.

وأشار وزير الدفاع الماليزي إلى الحاجة لتعزيز أواصر التعاون الأمني بين الدول الأعضاء في مجموعة آسيان للتغلب بشكل جماعي على المشاكل التي سماها إرهابية، وقال "ولذلك وافقنا في الاجتماع على الحاجة إلى تبادل المعلومات الأمنية والحساسة".

ولم يكن التوصل إلى صيغة يتفق عليها الزعماء الآسيويون بالأمر السهل إذ يشكل موضوع الإرهاب نقطة شائكة في مباحثاتهم.

وحققت ماليزيا وسنغافورة والفلبين إنجازات في هذا الجانب واعتقلت العشرات في إطار قمعها للمنظمات التي صنفتها على أنها إرهابية، وعلى مدى الأشهر القليلة الماضية اعتقلت السلطات الماليزية 47 شخصا. وكانت سنغافورة قد ذكرت في وقت سابق أنها ألقت القبض على 13 عضوا من الجماعة الإسلامية التي يوجد لها خلايا بماليزيا وإندونيسيا. وقد تم القبض عليهم بتهمة التخطيط لتفجير أهداف وجنود أميركيين بسنغافورة.

وتتعرض إندونيسيا أكبر دولة إسلامية من حيث عدد السكان لضغط شديد من جيرانها للقضاء على ما يسمى الإرهاب المحلي، وقال نجيب رزاق إنها حققت إنجازات قوية في هذا الجانب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة