أميركا تدعو للضغط على منتهكي الحظر البيولوجي   
الأربعاء 1422/9/20 هـ - الموافق 5/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تدريبات أمنية في كوريا الجنوبية على الأسلحة البيولوجية (أرشيف)
دعا مسؤول أميركي إلى ممارسة ضغوط أكبر على الدول التي تنتهك اتفاقية حظر إنتاج الأسلحة البيولوجية الموقعة عام 1972. وحذر عضو رفيع في الوفد الأميركي بمؤتمر لتعزيز الحظر على الحرب الجرثومية في جنيف من أن الجهود المبذولة في هذا الشأن ستفشل إذا رفضت الدول ممارسة الضغوط على البلاد المنتهكة للاتفاقية.

وقال الموفد الأميركي الذي رفض ذكر اسمه إن البيان الختامي الذي يجري التفاوض بشأنه بين موقعي اتفاقية 1972 للأسلحة البيولوجية والسامة يجب أن يتضمن إشارة إلى حقيقة أن بعض الأعضاء لديهم برامج حرب جرثومية رغم الحظر.

ولم يتضمن قرار قدمته الولايات المتحدة لمؤتمر المراجعة الذي يستغرق ثلاثة أسابيع ويختتم يوم الجمعة القادم أي أسماء في دعوته للدول الأعضاء غير الملتزمة لإنهاء برامج تصنيع الأسلحة البيولوجية.

لكن وكيل وزير الخارجية للرقابة على الأسلحة جون بولتون الذي يرأس الوفد الأميركي أبلغ الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الشهر الماضي أن ستة دول إما لديها برامج للأسلحة البيولوجية أو مهتمة بتطويرها، مضيفا أن العراق وكوريا الشمالية طورتا مثل هذه الأسلحة وأن إيران ربما فعلت ذلك.

ولم يستبعد المسؤول الأميركي أن تكون ليبيا وسوريا في موقف يمكنهما من إنتاج كميات صغيرة من الأسلحة البيولوجية, وأشار إلى أن السودان أعرب عن اهتمامه ببرنامج لتطوير مثل هذه الأسلحة. يشار إلى أن جميع هذه الدول ما عدا سوريا والسودان أعضاء في الاتفاقية الموقعة منذ نحو 30 عاما، وتنفي كلها صحة هذه الاتهامات.

وقالت مصادر مطلعة إن هنالك معارضة قوية للطلب الأميركي حتى من الدول الغربية التي تشعر أن توجيه أصبع الاتهام لأعضاء آخرين سيجعل من الصعب الوصول لرأي واحد في اتفاقية تعمل عن طريق الإجماع. ويعقد مؤتمر المراجعة كل خمس سنوات, وعلى عكس اتفاقيات السلاح الدولية الأخرى فإن اتفاقية الأسلحة البيولوجية لا تتضمن آلية للتثبت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة