يونيتا تعلن عزمها الإفراج عن الأطفال المخطوفين   
الجمعة 1422/2/18 هـ - الموافق 11/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مقاتلان من حركة يونيتا
قال المتمردون في أنغولا إنهم سيطلقون سراح جميع الأطفال الذين وقعوا تحت أيديهم في الغارات التي شنوها على دار للأيتام جنوب غرب البلاد الأسبوع الماضي في عملية أدانتها الأمم المتحدة.

ونفت حركة يونيتا المسلحة في بيان لها مسؤوليتها عن اختطاف أي شخص وقالت إن قواتها "حررت" المواطنين أثناء غارتها التي شنتها على قرية كاكسيتو. وأضافت الحركة أنها أمرت عناصرها بالتحقق من وجود أي أطفال أجبروا على متابعة القوات المنفذة للغارة.

وقالت في بيانها إنه في حال العثور على أي أطفال بيد قوات الحركة في تلك المنطقة فإنها ستقوم بتسليمهم إلى أقرب إرسالية للروم الكاثوليك.

وكانت أنباء سابقة ذكرت أن قوات تابعة لحركة يونيتا المعارضة قتلت مائتي شخص على الأقل في غارة على دار للأيتام بقرية كاكسيتو الواقعة على مسافة خمسين كلم من العاصمة لواندا، كما اختطفت ستين صبيا وصبية أثناء الغارة التي وقعت يوم السبت الماضي.

وقالت السلطات في لواندا إن من بين القتلى جنديا في الجيش الحكومي وأربعة من رجال الشرطة ومثلهم من العاملين في وكالة إغاثة أنغولية. وأدانت الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة بشدة هذا الهجوم، في حين قلل مسؤولون رسميون من الآمال باسترداد المخطوفين. 

وعادة ما يستخدم المتمردون الأطفال لخدمتهم في معسكرات التمرد ويدربون الصبيان على القتال في صفوفهم. وفي العام الماضي اختطفت حركة يونيتا 21 طفلا من دار للأيتام في مدينة هوامبو تمكن أربعة منهم من الهرب في حين لايزال مصير البقية مجهولا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة