تحقيق إسرائيلي بمزاعم تورط أولمرت في قضية فساد   
الاثنين 1427/2/5 هـ - الموافق 6/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 19:15 (مكة المكرمة)، 16:15 (غرينتش)

أولمرت يواجه قضية قد تؤثر على مستقبل حزبه بالانتخابات (الفرنسية)

قالت السلطات الإسرائيلية إنها تحقق في مزاعم تورط رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ورئيس حزب كاديما إيهود أولمرت في قضية فساد.

وتتعلق القضية بتقديم أولمرت  تسهيلات غير قانونية لشركة عقارية مقابل تمكينه من بيع منزله القديم وشراء منزل جديد بأسعار لا تتناسب مع أسعار السوق.

وقالت متحدثة باسم رئيس جهاز المحاسبات في إسرائيل إن رئيس الجهاز يتحرى أمر قيام أولمرت بشراء منزل في القدس بعد أسبوع من اكتشاف أن منزله السابق بيع بمبلغ يفوق قيمته الحقيقية.

وأضافت أن هذا القرار اتخذ بعد أن أبلغ مناحيم مازوز المدعي العام رئيس جهاز المحاسبات ميخا ليندنشتراوس بأنه "ليس هناك مجال في المرحلة الحالية لإجراء تحقيق جنائي في الأمر".

وفي الصفقة الأولى باع أولمرت منزله في القدس مقابل 2.3 مليون دولار لرجل أعمال أميركي شهير وهو مبلغ زعمت بعض التقارير الصحفية الإسرائيلية أنه يفوق قيمته في السوق.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن أولمرت بعد أن باع المنزل اشترى منزلا آخر في القدس مقابل 1.2 مليون دولار في حين أن قيمته السوقية تتجاوز 1.5 مليون دولار.

وقالت مصادر صحفية إن السعر خفض لأولمرت مقابل بعض الميزات التي قدمها لشركة عقارية عن طريق إقناع بلدية القدس بإعطائها رخصة بناء منازل في موقع كان حتى ذلك الحين محميا.

وفي عام 2004 قرر المدعي العام الإسرائيلي إغلاق التحقيق في دور أولمرت المزعوم في قضية رشى ذكر فيها اسم شارون الذي لم توجه إليه اتهامات أيضا.

ونفى أولمرت ارتكاب أي مخالفات في الصفقتين اللتين تصدرتا عناوين الصحف في إسرائيل قبل الانتخابات العامة التي تجرى في 28 مارس/آذار والتي تتوقع استطلاعات الرأي أن يفوز بها حزبه كاديما بسهولة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة