الاحتلال يمنع أسيرا محررا من السفر للعلاج   
الأحد 1435/3/5 هـ - الموافق 5/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 20:15 (مكة المكرمة)، 17:15 (غرينتش)
الأسير المحرر نعيم الشوامرة يتلقى التهاني بخروجه من المعتقل (الجزيرة نت)

عوض الرجوب-الخليل

منعت سلطات الاحتلال الأسير الفلسطيني المحرر نعيم الشوامرة من السفر إلى الخارج لتلقي العلاج.

وإزاء ذلك أوضح مدير نادي الأسير في محافظة الخليل أمجد النجار أن سلطات الاحتلال تراجعت عن قرارها أمس السماح للأسير المحرر بالسفر، حيث كان يعتزم اليوم التوجه إلى الأردن للعلاج.

وأضاف النجار في حديث للجزيرة نت أن الشوامرة في وضع صحي صعب للغاية، وكان يتهيأ صباح اليوم للسفر إلى مستشفى بالأردن للعلاج وإجراء فحوصات طبية تمهيدا لنقله إلى أي مكان يتوافر فيه العلاج.

وأضاف متحدثا للجزيرة نت أن جهة الارتباط الفلسطيني المعنية بالتواصل مع الجانب الإسرائيلي أبلغت الشوامرة بقرار منعه من السفر فعاد أدراجه إلى منزله، محذرا من أن تأخر علاجه يهدد حياته.

ويعاني الأسير المحرر من ضمور في العضلات أصيب به قبل عدة سنوات واكتشف في أغسطس/آب الماضي دون أن يتلقى العلاج اللازم وهو في الأسر، مما جعله غير قادر على التحكم بحركته أو النطق.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس أصدر أمس تعليماته لوزير شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع والجهات المختصة، بنقل الشوامرة إلى الخارج لتلقي العلاج اللازم وبأسرع وقت ممكن.

وعانى الشوامرة خلال الأيام الأخيرة من سلسلة انتكاسات صحية استوجبت نقله إلى المستشفى، حيث فقد النطق تماما وأخذ يتواصل مع ذويه عبر الكتابة على الورق.

ولم يكن اسم الأسير المحرر نعيم الشوامرة مدرجاً في قائمة الأسرى القدامى الذين قررت إسرائيل الإفراج عنهم على أربع دفعات خلال جولة المفاوضات الحالية مع منظمة التحرير الفلسطينية، لكن حالته الصحية فرضت إدراج اسمه ضمن المفرج عنهم.

وأطلقت سلطات الاحتلال فجر الثلاثاء الماضي سراح الدفعة الثالثة من الأسرى متضمنة 26 أسيراً، غالبيتهم ممن اعتقلوا قبل توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير وإسرائيل عام 1993.

وبذلك تكون سلطات الاحتلال أفرجت عن ثلاث دفعات من قدامى الأسرى، بعد اتفاق الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي أواخر يوليو/تموز الماضي على إطلاق المفاوضات برعاية أميركية، بينما ينتظر أن يتم الإفراج عن الدفعة الرابعة والأخيرة نهاية مارس/آذار القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة