مطالبة بحماية السنة في منطقة الحصوة العراقية   
الخميس 1437/8/5 هـ - الموافق 12/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 3:41 (مكة المكرمة)، 0:41 (غرينتش)


طالب بيان صادر عن تحالف القوى العراقية رئيس الوزراء حيدر العبادي باتخاذ إجراءات فورية لحماية المواطنين السنة في بلدة الحصوة بمحافظة بابل، بينما اتهمت وزارة الداخلية رئيس لجنة الدفاع والأمن في البرلمان باستغلال موقعه لمهاجمة الأجهزة الأمنية.

وجاء البيان بعد تصاعد عمليات القتل والاختطاف ضد السنة على أيدي مليشيات طائفية.

وقد تعهدت شرطة المحافظة بملاحقة من تورطوا في عمليات قتل طائفي أعقبت التفجير الذي استهدف مباراة لكرة القدم في البلدة قبل نحو شهر.

ويفيد شهود بأن المكون السني في بابل يتعرض للانتقام من المليشيات الطائفية ويدفع ثمن العمليات الانتحارية والهجمات التي يشنها تنظيم الدولة الإسلامية.

ووفق روايات فإن هذه المليشيات تقتل وتخطف السنة وتُهَجّرهم أمام أعين أجهزة الأمن، رغم دعوات الأهالي المتكررة إلى حصر السلاح في يد الدولة.

وبحسب بيانات صادرة عن هيئة علماء المسلمين وتحالف القوى العراقية، فإن نحو 15 مدنيا تمت تصفيتهم كما سقط نحو 25 آخرين بين قتيل وجريح بعد مهاجمة المليشيات جنازة مواطن سني قتلته هذه المليشيات، بينما بلغ عدد المختطفين من السنة قرابة مئتين.

هجوم وتضليل
من جانب آخر، اتهمت وزارة الداخلية العراقية رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان حاكم الزاملي بممارسة التضليل واستغلال موقعه لشن هجمات ضد أجهزة الأمن.

وقالت الوزارة إن مهاجمة أجهزة الأمن ترتبط بالمواقف الحزبية وتهدف إلى المناكفة السياسية واستثمار أزمات البلاد.

وأضافت أن المسؤول عن تدهور الأمن هو من يصر على خرق القوانين وتجاوز النظام والتهديد المستمر بالعنف.

لكن الزاملي رد بأن الأجدر بوزير الداخلية المحافظة على أمن الناس لا أمن كرسيه وحزبه، متهما إياه بإصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين.

كما اتهم الزاملي وزير الداخلية باستغلال الجهاز الاستخباري في متابعة المتظاهرين، وتكليف "جيشه الإلكتروني" بمهام حزبية لا تخدم أمن المواطنين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة