وزير الخارجية التركي في سوريا   
الأحد 21/3/1431 هـ - الموافق 7/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)

المعلم (يمين) وأوغلو أثناء لقاء في حلب العام الماضي (رويترز-أرشيف)
بدأ وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو زيارة رسمية إلى سوريا تستغرق يوما واحدا يبحث خلالها مع كبار المسؤولين عملية السلام والعلاقات الثنائية، والمسائل الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

فقد أكدت مصادر رسمية سورية وتركية أن أوغلو وصل دمشق فجر الأحد حيث يلتقي أولا العماد حسن توركماني معاون نائب الرئيس السوري، ثم نظيره وليد المعلم.

وهذه هي المرة الأولى التي يلتقي فيها الوزير التركي مع العماد توركماني-الذي كان يشغل سابقا منصب وزير الدفاع- مما يدل على إشراك الأخير في العديد من الملفات الإقليمية ومنها العلاقات مع أنقرة.

عملية السلام
وكشفت مصادر سورية وتركية مواكبة لزيارة أوغلو أن الأخير سيبحث في دمشق عملية السلام وتحديدا استئناف المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا التي كانت ترعاها تركيا، بالإضافة إلى قضايا أخرى تتصل بالمصالحة الفلسطينية ومستجدات إقليمية ودولية أخرى.

يُذكر إن وزير الخارجية التركية سبق وجدد استعداد بلاده لاستئناف وساطتها في المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل في حال رغب الجانبان المعنيان بذلك، يضاف إلى ذلك أن الرئيس السوري بشار الأسد أكد أكثر من مرة تمسكه بالدور التركي.

مواقف الطرفين
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن في تصريح له الأربعاء الماضي استعداده للقاء الرئيس الأسد فورا لكن بدون شروط مسبقة، ورد عليه وزير الخارجية السوري بمطالبة تل أبيب إعلان نيتها أولا بالانسحاب من هضبة الجولان التي احتلها عام 1967 قبل الدخول في أي مفاوضات.

يُشار إلى أن المفاوضات الإسرائيلية السورية غير المباشرة التي جرت على عدد جولات في إسطنبول لم تصل إلى أي نتيجة، وتوقفت عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة العام الماضي.

من جهة أخرى شهدت العلاقات السورية التركية قفزة نوعية خلال السنوات الماضية، تمثلت في تشكيل مجلس التعاون الإستراتيجي المشترك في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي والذي أقر إلغاء سمات الدخول لمواطني البلدين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة