قصف متواصل لحلب واشتباكات بعدة مدن   
الجمعة 1435/1/19 هـ - الموافق 22/11/2013 م (آخر تحديث) الساعة 21:33 (مكة المكرمة)، 18:33 (غرينتش)

قتل ثمانية أشخاص جراء القصف المتواصل الذي تتعرض له مدينة الباب في ريف حلب (شمال) بطيران ومدفعية القوات النظامية السورية، في حين تتواصل الاشتباكات في عدة مدن وبلدات بين قوات النظام ومقاتلي المعارضة، ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان سقوط 45 قتيلا اليوم في مناطق متفرقة من البلاد.

وقال مراسل الجزيرة في محافظة حلب إن ثمانية أشخاص قتلوا وأصيب أكثر من ثلاثين آخرين بجراح جراء قصف قوات النظام مدينة الباب في ريف حلب بالطيران والمدفعية. وأشار المراسل إلى أن المدينة تتعرض لقصف منذ ثلاثة أيام مصدره بلدة "تل عرن" شمال غرب السفيرة.

من جهة أخرى قتل شخص وأصيب آخرون بجروح جراء إلقاء مروحيات النظام براميل متفجرة على المدينة الصناعية في حي الشيخ نجار، في حين قالت كتائب المعارضة إنها دمرت دبابة لقوات النظام أمام مبنى المواصلات شرق حلب.

كما تعرضت مناطق في حي الراشدين بمدينة حلب لقصف من قبل قوات النظام. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات المعارضة استهدفت سيارتين للقوات النظامية قرب قرية طويحينة بريف حلب مما أسفر عن قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم الجمعة سقوط 45 قتيلا في محافظات عدة جلهم سقطوا في دمشق وريفها (14) وحلب (8) وحمص (8).

وفي تطورات أخرى قتل ثلاثة مدنيين برصاص قناصة النظام في ريف دمشق الجنوبي، وفي حين دارت اشتباكات عنيفة بين الجيشين الحر والنظامي بأحياء عدة في دمشق.

وقالت شبكة سوريا مباشر إن ثلاثة مدنيين قتلوا برصاص قناصة النظام في بلدة ببيلا بريف دمشق الجنوبي.

وقالت لجان التنسيق المحلية إن اشتباكات دارت بين الجيش السوري الحر والجيش النظامي على أطراف حي القابون بدمشق وعلى جبهة البيرقدار في بلدة ببيلا جنوبي دمشق.

وقالت شبكة شام الإخبارية إن قوات النظام قصفت مدن وبلدات ببيلا والنبك ودير عطية ومعضمية الشام وداريا وخان الشيح في ريف دمشق، في الوقت الذي هز فيه انفجار عنيف خان الشيح إثر استهداف المعارضة المسلحة مقرا للقوات النظامية بالقرب من اللواء 68.

سيطرة بريف إدلب
على صعيد آخر أفاد نشطاء بأن ما يعرف بتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" بسط سيطرته على بلدة أطمة بريف إدلب بعد أن اجتاح مقر لواء صقور الإسلام، وهي جماعة توصف بأنها معتدلة، واعتقل زعيمها.

وقال ناشط لوكالة رويترز إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام نشر مدافع مضادة للطائرات عند تقاطع الطرق الرئيسي واستولوا بهدوء على أطمة.

وفي الأيام القليلة الماضية اندلع القتال بين صقور الإسلام وأعضاء آخرين في الجيش السوري الحر بعد أن استولت صقور الإسلام على سبع شاحنات محملة بالسلاح مرسلة من هيئة أركان الجيش الحر مرت من أطمة.

وقال ناشط من أطمة إن مقاتلي صقور الإسلام أُنهكوا بعد القتال مع هيئة الأركان فتمكن مقاتلو الدولة الإسلامية من الدخول بسهولة إلى مقارهم.

وفي أغسطس/آب الماضي سيطرت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على بلدة أعزاز على الحدود الشمالية وطردت وحدة أخرى تابعة لهيئة أركان الجيش السوري الحر مما دفع تركيا لإغلاق معبر حدودي قريب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة