غموض بشأن انقلاب عسكري بمدغشقر   
الأربعاء 1431/12/11 هـ - الموافق 17/11/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:07 (مكة المكرمة)، 16:07 (غرينتش)
قادة الجيش بمدغشقر أكدوا أنهم سيواجهون أي عصيان عسكري (الفرنسية-أرشيف) 

يسود الغموض الأوضاع في جزيرة مدغشقر غرب المحيط الهندي بعد إعلان مجموعة من ضباط الجيش استيلاءها على السلطة بالبلاد، وهو ما وصفه قادة عسكريون آخرون بالعصيان، مؤكدين أنهم لن يتهاونوا معه.
 
وأوضحت تقارير إعلامية أن مجموعة تضم 20 من كبار الضباط أعلنت القيام بانقلاب عسكري وحل جميع المؤسسات الحكومية، وشكلت لجنة عسكرية.
 
ونقلت رويترز عن أحد قادة المتمردين العقيد تشارلز أندريانا سوافينا قوله إنه تم تشكيل "مجلس عسكري لرعاية الشعب" سيتولى تسيير شؤون البلاد، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
 
وفي المقابل رفض قادة عسكريون آخرون بالبلاد هذا الاعلان، وعقدوا اجتماعا طارئا بمكتب رئيس الوزراء الجنرال كاميل فيتال لبحث هذه التطورات.
 
ونقلت الوكالة عن الجنرال أندريانازاري قائد الشرطة العسكرية قوله "إذا كان هناك عصيان فلا بد أن نتدخل، لا يمكننا التفاوض مع جانب أعلن العصيان".
 
استفتاء
وتتزامن هذه التطورات مع الاستفتاء حول الدستور الجديد الذي من المقرر أن يجري اليوم بالبلاد.
 
ويذكر أن جزيرة مدغشقر دخلت في أزمة سياسية منذ نهاية العام 2008 انتهت بخلع الرئيس مارك رافالومانانا في مارس/آذار 2009, وتولي أندريه راجولينا المدعوم من الجيش رئاسة البلاد.
 
وكان راجولينا ألغى الدستور السابق بعد الإطاحة برافالومانانا، لكن أحزاب المعارضة الثلاثة الرئيسية تقاطع الاستفتاء على الدستور الجديد.
 
ولم يحدد الدستور المقترح موعدا نهائيا للانتخابات الرئاسية التي يقول منتقدوه إنه سيسمح للرئيس راجولينا بالبقاء في السلطة الى أجل غير محدد.
 
كما أنه يخفض الحد الأدنى لعمر الرئيس خمس سنوات إلى 35 عاما الأمر الذي دفع المنتقدين إلى القول إن ذلك سيمكن راجولينا (36 عاما) من النكوث بعهده السابق بشأن عدم خوض الانتخابات الرئاسية القادمة المحدد لها يوم 4 مايو/أيار2011.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة