ضبط مسروقات من متحف بغداد في الأردن   
الأربعاء 1424/2/29 هـ - الموافق 30/4/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
رجل يقف بين ما تبقى من متحف بغداد الأثري (أرشيف)

صادرت أجهزة الجمارك الأردنية منذ أسبوعين عددا كبيرا من مقتنيات مصدرها مساكن أو مبان رسمية نهبت في العراق وبينها قطع من المتحف الوطني وألبوم صور لعائلة صدام حسين.

وقال مساعد مدير الجمارك خلف الهزايمة إن "المسروقات التي ضبطت مع قادمين من العراق تشمل سبعة تماثيل قديمة مختلفة الأحجام ومخطوطتين و26 كتابا تاريخيا قديما ومصحفا من الحجم الكبير وثلاثة قدور نحاسية من التراث الشيعي القديم محفورة عليها أسماء الحسن والحسين وزين العابدين والإمام علي" رضي الله عنهم.

وأضاف أن الجمارك ضبطت 11 سجادة فاخرة بمقاسات مختلفة وغطاء رأس محارب قديما وإناء خشبيا محفورا عليه "محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم" وسرج حصان ومشربية ماء من الخشب المرصع القديم وثلاث لوحات خشبية و43 لوحة زيتية و61 صورة فوتوغرافية لصدام حسين وعائلته وكأسين مذهبين والعديد من اللوحات والصحون والمصابيح والأباريق والزبادي ودلات القهوة النحاسية القديمة.

كما اشتملت المسروقات على ألبوم صور لعائلة صدام ووسامين عسكريين وختم رسمي لإحدى الوزارات المهمة.

يذكر أن دائرة الجمارك الأردنية أصدرت منذ اليوم الأول لسقوط بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان تعليمات رسمية صارمة لجميع مراكزها الحدودية بضرورة التدقيق بكل ما يرد برفقة المسافرين ضمن أمتعتهم الشخصية وأي قطع أثرية أو كتب أو مخطوطات تعود ملكيتها للجهات الرسمية في العراق أو لأي كان لضبطها ومنع ضياعها.

وأوضح الهزايمة أن أي قطع أثرية أو مسروقات تضبط يتم تحويلها إلى مركز جمارك عمان ليتم الكشف عليها وفحصها وتحويلها إلى الجهات المختصة العامة.

وكانت منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) قد دعت الدول المجاورة للعراق والإنتربول إلى التنبه لأي قطعة مصدرها العراق يمكن أن تكون مسروقة من متاحف هذا البلد مثل متحف بغداد الذي تعرض لنهب شبه تام.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة