عباس يعدل قانون الانتخابات للقائمة النسبية وحماس ترفضه   
الاثنين 1428/8/21 هـ - الموافق 3/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)

الرئيس الفلسطيني أعلن تغيير القانون الانتخابي بعد لقائه سولانا (رويترز) 

أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوما رئاسيا ينصّ على تعديل قانون الانتخابات الفلسطينية بحيث تجرى من الآن وفق نظام القوائم النسبي. وقال عباس في مؤتمر صحفي إنّه يحقّ للمجلس التشريعي الفلسطيني في حال انعقاده إقرار القانون أو رفضه.

ونص القانون الجديد على انتخاب أعضاء المجلس بانتخابات عامة حرة ومباشرة بطريق الاقتراع السري على أساس نظام التمثيل النسبي الكامل (القوائم) باعتبار الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة.

ويشترط القانون أيضا على كل مرشح للانتخابات التشريعية أن يلتزم بمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها "الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني" وبوثيقة إعلان الاستقلال وبأحكام القانون الأساسي.

وكان القانون السابق الذي أجريت على أساسه انتخابات التشريعي الذي حازت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أكثر من ثلثي مقاعده ينص على إجراء الانتخابات وفق الدوائر الانتخابية إضافة إلى القائمة النسبية.

وقال عباس في مؤتمر صحفي الأحد إنه يحق للمجلس التشريعي الفلسطيني في حال انعقاده إقرار القانون أو رفضه، وأضاف "يحق لنا إصدار قوانين وقرارات بصفة القانون ومراسيم لها صفة القانون ما دام المجلس التشريعي لم ينعقد".

وسارعت حماس لرفض هذه التعديلات، وقال المتحدث باسمها سامي أبو زهري إن "الرئيس لا يستطيع أن يجري انتخابات من دون موافقة حماس عدا عن عجزه إجراء مثل هذا التعديل لذلك فإن قرار الرئيس محمود عباس مرفوض وغير قانوني".

وأضاف"هناك قانون انتخابات فلسطيني لا يتضمن الشروط التي نص عليها القرار الصادر عن الرئيس عباس والرئيس لا يمتلك أي صلاحية لإجراء أي تعديل على القانون إلا بموافقة المجلس التشريعي الفلسطيني".

حماس رفضت قرارات عباس واعتبرتها غير شرعية (رويترز)
لقاء عباس وسولانا

جاء ذلك بعد أن التقى الرئيس الفلسطيني في رام الله ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا في إطار التحضير لعقد مؤتمر السلام الدولي هذا العام.

ويجري سولانا اليوم أيضا محادثات مع رئيس حكومة تسيير الأعمال سلام فياض قبل أن ينتقل إلى القدس ليلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، على أن يلتقي الاثنين وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني ووزير الدفاع إيهود باراك.

وبعد وصوله للقدس السبت، صرح سولانا بأنه جاء إلى المنطقة "لدراسة كيفية الإعداد للمؤتمر من الآن وحتى ديسمبر/كانون الأول"، وهي الفترة التي ربما تكون مهمة للغاية للوضع في المنطقة.

وأضاف "نأمل أن تكون نتيجة المؤتمر إيجابية وبناءة لعملية السلام"، مشيرا إلى أن "ما نريد القيام به كجزء من اللجنة الرباعية هو تمهيد الطريق للمؤتمر".

ورغم أنه لم يتم تحديد موعد رسمي لانعقاد المؤتمر، فقد توقع مسؤولون إسرائيليون انعقاده في الولايات المتحدة في نوفمبر/تشرين الثاني بعد العطل الإسلامية واليهودية.

وتسعى اللجنة الرباعية المشكلة من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا لتهيئة الأجواء لعقد المؤتمر الذي دعا له الرئيس الأميركي جورج بوش عقب سيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على غزة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة