"خلق" تطالب بتأمين أممي لمخيميْها بالعراق   
السبت 1434/11/3 هـ - الموافق 7/9/2013 م (آخر تحديث) الساعة 1:49 (مكة المكرمة)، 22:49 (غرينتش)
"مجاهدو خلق" حملت الأمم المتحدة مسؤولية عدم منع الهجوم على مخيم أشرف (الأوروبية)
طالبت منظمة "مجاهدو خلق" الإيرانية المعارضة اليوم الجمعة بنشر قوة تابعة للأمم المتحدة في مخيميْها بالعراق بعد الهجوم الذي أسفر عن 52 قتيلا الأحد الماضي، متهمة الأمم المتحدة بتحمل مسؤولية عدم منع حصول هذه المجزرة.

وقالت رئيسة المنظمة مريم رجوي -أمام مئات من أنصار المعارضة خلال مراسم تكريمية لذكرى ضحايا مخيم أشرف أقيمت في مقر المنظمة بفرنسا- إن "الأمم المتحدة لو كانت تحملت مسؤولياتها، فإن هذه المجزرة لم تكن لتحصل".

وأضافت رجوي أن "الضحايا كانوا محميين في إطار اتفاقية جنيف الرابعة (...)، لقد حصلت خيانة للمبادئ الإنسانية". وطالبت بـ"تدخل طارئ" من المجتمع الدولي لـ"تحرير" سبعة من سكان أشرف فقدوا منذ الهجوم، ولـ"نشر قبعات زرق (قوات سلام أممية) لضمان أمن مخيميْ أشرف وليبرتي" الواقعين قرب بغداد.

كما دعت إلى تشكيل "لجنة دولية لتقصي الحقائق لإجراء تحقيق مستقل وشفاف"، مشيدة بـ"الشهداء الأبطال" الذين سقطوا في المخيم.

وعرضت "مجاهدو خلق" اليوم تسجيلات مصورة تظهر مسلحين يدخلون ويطلقون النار في المخيم، ثم تبدو جثث لرجال ونساء موثوقي الأيدي مع آثار رصاص أطلق على رؤوسهم.

وتوجهت لجنتا تحقيق -واحدة من الأمم المتحدة وأخرى من الحكومة العراقية- إلى المكان لتحديد ملابسات المجزرة التي لاقت إدانة من الاتحاد الأوروبي وعواصم غربية عدة.

وتأسست منظمة "مجاهدو خلق" -التي تشكل أكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- في 1965 للإطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم بالنظام الإسلامي بعد الثورة على الشاه، وقد طردت من إيران في الثمانينيات بعدما شنت عمليات مسلحة عدة.

وكان نظام صدام حسين سمح لمنظمة "مجاهدو خلق" بالإقامة في مخيم أشرف (80 كلم شمال بغداد) لمساندته في حربه ضد إيران (1980-1988).

وجرّد مخيم أشرف من أسلحته بعد غزو الولايات المتحدة وحلفائها العراق في 2003، وتولى الأميركيون آنذاك أمن المخيم قبل أن يتسلم العراقيون هذه المهمة في العام 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة