بيونغ يانغ تطلق صاروخين جديدين   
الخميس 1430/7/10 هـ - الموافق 2/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 15:55 (مكة المكرمة)، 12:55 (غرينتش)

 من تجربة سابقة أجرتها بيونغ يانغ على إطلاق صواريخ قصيرة المدى (الفرنسية-أرشيف)

أطلقت كوريا الشمالية صاروخين قصيري المدى في بحر اليابان في حين بدأ مبعوث أميركي مباحثات رسمية بالعاصمة بكين بشأن تطبيق العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلس الأمن على بيونغ يانغ.

فقد أكد متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن بيونغ يانغ أطلقت اليوم الخميس من قاعدة بحرية في ميناء "ون صان" شرقي البلاد صاروخين قصيري المدى مضادين للسفن الأول عند الساعة الخامسة وعشرين دقيقة والثاني عن الساعة السادسة صباحا بتوقيت غرينتش، وسقطا في بحر اليابان.

وأضاف المسؤول أنه لا توجد معلومات إضافية لكنه أشار إلى وجود دلائل على نية الجارة الشمالية إطلاق المزيد من الصواريخ خلال الساعات أو الأيام المقبلة.

حظر بحري
من جهة أخرى قال خفر السواحل الياباني إن كوريا الشمالية سبق أن أبلغت السلطات اليابانية تحذيرا من مرور السفن قرب عشر مناطق في بحر اليابان والبحر الأصفر حتى الحادي عشر من يوليو/تموز الجاري بسبب قيام قواتها البحرية بإجراء تدريبات بالذخيرة الحية.

غولدبيرغ سيبحث في بكين سبل تطبيق العقوبات على كوريا الشمالية (الفرنسية-أرشيف)
وكانت مصادر إعلامية كورية جنوبية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر استخبارية قولها إن كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجارب على إطلاق سلسلة من الصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى خلال الأيام القليلة المقبلة وعلى الأرجح في الرابع من الشهر الجاري الذي يوافق عيد الاستقلال في الولايات المتحدة.

ووفقا لهذه المصادر تواصل السلطات الكورية الشمالية استعداداتها لإطلاق صواريخ من طراز رودونغ (متوسطة المدى) وسكود بي (قصيرة المدى) من موقع في منطقة آنبيون.

يذكر أن صاروخ سكود بي الكوري الشمالي يصل مداه إلى 340 كيلومترا أما نظيره رودونغ فيصل إلى ما يقارب ألف كيلومتر، وكلاهما من الطراز البالستي الذي يحظر على كوريا الشمالية تجربته بناء على قرارات سابقة لمجلس الأمن.

تطبيق العقوبات
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد ساعات من وصول السفير الأميركي السابق فيليب غولدبيرغ المكلف تنسيق تطبيق العقوبات الأخيرة التي فرضها مجلس الأمن على كوريا الشمالية إلى العاصمة بكين للقاء ممثلين عن وزارة الخارجية الصينية ومسؤولين آخرين في وزارات لها علاقة بتطبيق العقوبات.
 
وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي إن زيارة غولدبيرغ تأتي في إطار أهمية الدور الصيني في تطبيق قرار العقوبات الأخيرة وذلك نظرا لكون بكين جارا حليفا لكوريا الشمالية وأكبر شريك تجاري لها وتزودها بالمعونات منذ فترة طويلة، في إشارة إلى ما تردد عن عدم حماس صيني لتطبيق العقوبات.

ومن المنتظر أن يتوجه غولدبيرغ إلى ماليزيا الأحد المقبل قادما من بكين لبحث مسائل تتعلق بتنفيذ القرار رقم 1874 الذي يقضي بفرض حظر على شحنات الأسلحة من كوريا الشمالية التي تقول واشنطن إنها مصدر مالي يساعد الدولة الشيوعية في تطوير قدراتها النووية وبرامجها الصاروخية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة