طالبان باكستان تتوعد بالرد على الحكومة بمناطق القبائل   
الجمعة 1429/4/27 هـ - الموافق 2/5/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:16 (مكة المكرمة)، 21:16 (غرينتش)
طالبان باكستان أعلنت مؤخرا أنها أوقفت كل المحادثات مع الحكومة (رويترز-أرشيف)

حمّل مولوي فقير محمد -نائب زعيم حركة طالبان باكستان- الحكومة الباكستانية مسؤولية أي عملية عسكرية تشن في مناطق القبائل الباكستانية بعد انهيار المحادثات والهدنة بين الطرفين.
 
وأضاف فقير محمد أن الحركة سترد على أي عملية عسكرية في مناطق القبائل باستهداف الحكومة وليس الجيش ما دام الأخير ينفذ أوامر الحكومة.
 
وتعليقا على هذه التصريحات قال الجنرال المتقاعد والخبير بالشأن الأفغاني كمال متين الدين "هذا بيان جديد ومغاير لبياناتهم السابقة، أعتقد أن الجواب يكمن في الحوار والمفاوضات مع طالبان باكستان، لأن ذلك سيؤثر على الأمن والسلام في مناطق القبائل نفسها".
 
من جانبه قال عضو البرلمان عن مناطق القبائل الباكستانية شوكت الله "نحن ننتمي إلى هذه المناطق (القبائل) وهناك كثافة سكانية فيها، ولا نلمس أيا من هذه الأنشطة، لا نفهم إعادة تنظيم القاعدة، لعلهم يقصدون أن ذلك يحصل في أفغانستان".
 
وأعلنت حركة طالبان باكستان مؤخرا أنها أوقفت كل المحادثات مع الحكومة, كما علقت العمل بالهدنة التي أعلنها زعيمها بيت الله محسود مؤخرا.
 
أكبر تهديد
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت في تقرير لها أمس أن الغرب يواجه "أكبر تهديد إرهابي" من تنظيم القاعدة الذي وجد في باكستان –حسب التقرير- ملاذا له لزيادة عدد هجماته في هذا البلد وأماكن أخرى.
 
وأضاف التقرير أن تنظيم القاعدة والمجموعات المرتبطة به استعادوا بعض "القدرات العملية" التي كانوا يتمتعون بها قبل اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.
 
وأوضح ذات المصدر أنه بين الأسباب التي سمحت بذلك عثورهم على ملاذ جديد قريب جدا من معقلهم السابق في أفغانستان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة