الجواز السوري بهجمات باريس قد يكون تضليلا   
الاثنين 1437/2/5 هـ - الموافق 16/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 18:39 (مكة المكرمة)، 15:39 (غرينتش)

قال وزير ألماني اليوم الاثنين إن العثور على جواز سفر سوري قرب موقع تعرض لاعتداء في باريس قد يكون تضليلا من قبل تنظيم الدولة الإسلامية لاستغلال الجدل بشأن أزمة اللجوء إلى أوروبا.

وأوضح وزير العدل الألماني هيكو ماس لقناة "أي آر دي" الحكومية أن تنظيم الدولة يتعمد التضليل من أجل تسييس مسألة اللاجئين في أوروبا، وإضفاء تشدد في النقاشات الدائرة بشأنها.

وأضاف ماس ردا على سؤال بشأن العثور على الجواز السوري قرب جثة أحد مرتكبي الاعتداءات في باريس "يجب توخي الكثير من الحذر حتى تتضح الأمور".

وبين أنه "ليست هناك صلة مؤكدة بين الإرهاب واللاجئين باستثناء أنهم يفرون من سوريا بسبب الأشخاص أنفسهم الذين ارتكبوا اعتداءات باريس".

وقد تعرضت باريس مساء الجمعة الماضية لموجة هجمات سقط فيها 128 قتيلا وثلاثمئة جريح، واستهدفت هذه الهجمات -التي تبناها تنظيم الدولة- أماكن عديدة في أنحاء العاصمة الفرنسية.

وعثر المحققون في موقع التفجيرات -التي وقعت قرب ملعب فرنسا لكرة القدم بباريس- على جواز سفر سوري قرب جثة مهاجم فجر نفسه، وجواز سفر مصري قرب جثة مهاجم آخر.

وتتعامل السلطات الفرنسية مع هذه المعطيات بحذر شديد، ولم يتأكد بعد إن كان الجوازان يعودان للمهاجمين أو إن كان ذلك محاولة للتمويه.

ويعود جواز السفر السوري إلى شخص يدعى أحمد المحمد (25 عاما) وفقا لأثينا، وكان قد سجل في جزيرة ليروس قبالة الساحل التركي في 3 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه غادر اليونان في تاريخ غير معروف، وشوهد للمرة الأخيرة في كرواتيا بعد أيام.

وقد شدد الوزراء الألمان على عدم وجود روابط بين الهجمات التي يتبناها تنظيم الدولة وأزمة اللجوء إلى أوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة